الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2025

الاحتلال الإسرائيلي يصعّد.. تفجير منزل في القدس واقتحامات بالضفة

الاحتلال الإسرائيلي يصعّد.. تفجير منزل في القدس واقتحامات بالضفة

شارك القصة

تتبع إسرائيل سياسة هدم لمنازل فلسطينيين تصفها منظمات حقوقية بـ"العقاب الجماعي" - الأناضول
تتبع إسرائيل سياسة هدم لمنازل فلسطينيين تصفها منظمات حقوقية بـ"العقاب الجماعي" - الأناضول
الخط
يندرج تفجير المنزل ضمن سياسة إسرائيلية بهدم منازل فلسطينيين تتهمهم بتنفيذ عمليات، وهي سياسة تعتبرها منظمات حقوقية عقابًا جماعيًا.

فجّر الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، منزل عائلة الشهيد الفلسطيني مثنى ناجي عمرو في بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة.

واقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة بلدة القبيبة وحاصرت منزلة عائلة عمرو، وأجبرت أصحابه على إخلائه، كما أجبرت سكان المنازل المجاورة على مغادرتها، قبل قيامها بتفخيخه ثم تفجيره.

هدم منزل منفذ عملية مستوطنة راموت

وقال رئيس بلدية القبيبة نافز حمودة، إن الجيش الإسرائيلي "سبق له أن اقتحم منزل العائلة، وسلمها أمرًا بهدمه، ومنحها مهلة 10 أيام لإخلائه، قبل أن يقوم بتفجيره اليوم السبت".

وأشار إلى أن تفجير المنزل "أدى لهدمه بشكل شبه كلي، وتسبب بأضرار كبيرة في منازل مجاورة له"، مضيفًا أن "الاحتلال يحاول إلحاق الضرر بأكبر عدد من المواطنين".

وفي 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، نفذ مثنى ناجي عمرو من بلدة القبيبة، ومحمد بسام طه من بلدة قطنّة المجاورة، عملية إطلاق نار على حافلات في مستوطنة "راموت" بالقدس المحتلة، قبل استشهادهما برصاص إسرائيلي، حيث أسفرت العملية عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 30 آخرين.

وفرض الجيش الإسرائيلي في حينه حصارًا استمر عدة أيام على قرى شمال غرب القدس، وأغلق بالصفيح منزلي منفذي العملية.

وفي حينه، تبنّت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، العملية، وقالت إنها "رسالة بأن "كل محاولات الاحتلال الفاشلة لتجفيف منابع المقاومة، لن تعود عليه إلا بإراقة دماء جنود جيشه النازي ومستوطنيه المجرمين من حيث لا يحتسب، وبأكثر مما يظن".

ويأتي تفجير المنزل ضمن سياسة تتبعها إسرائيل بهدم منازل فلسطينيين تتهمهم بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وهي سياسة تصفها منظمات حقوقية بـ"العقاب الجماعي".

هجمات في الضفة

ويتزامن ذلك مع تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 1046 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10 آلاف و160، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفًا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

وفي السياق، فقد هاجم مستوطنون، اليوم السبت، المواطنين في قرية كيسان شرق بيت لحم، وداهموا الأراضي الزراعية، وهاجموا الأهالي، واعتدوا بالضرب على المواطن علي شحدة ورّاد.

في الأثناء، شدّدت قوات الاحتلال من إجراءات التفتيش على حاجز "الكونتينر" شرقًا الذي يربط شمال الضفة بجنوبها، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، مخيم الجلزون شمال رام الله، وداهمت عددًا من المنازل، وفتشتها وخربت محتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات. كذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابًا عقب الاعتداء عليه في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسط إطلاق كثيف للرصاص، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، واعتقلت شابا -لم تعرف هويته بعد- بعد الاعتداء عليه بالضرب أمام منزله.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة