أفاد محافظ طوباس شمالي الضفة الغربية، أحمد الأسعد، بأنه يجري العمل على إزالة السواتر وفتح الطرق للمواطنين الفلسطينيين بعد انسحاب قوات الاحتلال من المحافظة، وذلك عقب أربعة أيام من اقتحامها.
وأضاف محافظ طوباس للتلفزيون العربي، أن "جيش الاحتلال سحب كل آلياته العسكرية وأخلى المنازل التي سيطر عليها في المحافظة".
وذكر المحافظ أن "القوات الإسرائيلية انسحبت من مركز المدينة والمناطق المحيطة، ولم يعد هناك حظر للتجول، لافتًا إلى تولّي لجان الطوارئ والبلديات إزالة السواتر الترابية وفتح الطرق للمواطنين.
دمار كبير في طوباس
وأوضح الأسعد أن "العملية العسكرية خلفت دمارًا كبيرًا في البنية التحتية، بما في ذلك تدمير أو تحويل نحو 200 منزل إلى ثكنات عسكرية، وإصابة نحو 150 شخصًا واعتقال نحو 250، منهم 15 تم نقلهم إلى مراكز داخل الخط الأخضر".
وأشار إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية كانت غايتها "تنفيذ أهداف سياسية تتعلق بالضم الاستيطاني لأراضٍ في الأغوار".
محافظ طوباس للتلفزيون العربي: نعمل على إزالة السواتر وفتح الطرق للمواطنين بعد انسحاب الاحتلال من المحافظة pic.twitter.com/aHGBzw5uDh
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 29, 2025
وأكد المحافظ أن "العائلات التي نزحت خلال العملية بدأت بالعودة إلى منازلها، بالتعاون مع لجان الإسناد ولجان الطوارئ، لإصلاح الأضرار التي لحقت بها".
كما تحدث عن جهود لإعادة الحياة إلى طبيعتها في محافظة طوباس، بما في ذلك تنظيم الدوام في المؤسسات الحكومية والمدارس، وتأمين مرور المواطنين في الطرق بعد إصلاحها".
وكانت مصادر طبية قد قالت للتلفزيون العربي إنه سُجل أكثر من 200 إصابة خلال 4 أيام من اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لطوباس.
وشهدت بلدة طمون جنوب طوباس تجريفًا وتخريبًا لممتلكات الأهالي وشوارع البلدة، التي حوّل الاحتلال نحو 25 من منازلها إلى ثكنات عسكرية.
واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 100 فلسطيني في بلدة طمون. ورغم الإفراج عن معظم المعتقلين، فإن غالبيتهم نُقلوا إلى المستشفيات نتيجة الإصابات الناجمة عن الضرب، وفق الطواقم الطبية الفلسطينية.