يستمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث سُجل اليوم السبت استشهاد ما لا يقل عن 64 فلسيطينيًا وجرح العشرات.
وقد استشهد عشرة فلسطينيين في استهداف لمنزل في منطقة النصيرات وسط القطاع، وتوالت عمليات نقل الشهداء والمصابين إلى مستشفى العودة.
وأشار مراسل التلفزيون العربي من قطاع غزة صالح الناطور، إلى انتشال أشلاء من المكان نفسه ما يرفع عدد الشهداء.
كما طال القصف منازل وخيامًا للنازحين في ثلاث مناطق منها حي الدرج وعسقولة ومنطقة غرب القطاع.
وأضاف مراسلنا أنه تم تسجيل 4 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي محيط شارع 8 جنوبي مدينة غزة.
وبحسب مراسلنا، استشهد 3 فلسطينيين وسقط عدد من الجرحى في قصف مسيّرة إسرائيلية خيمة نازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
استهداف منتظري المساعدات
إلى ذلك، استشهد عدد من منتظري المساعدات في وسط قطاع غزة ومنطقة نتساريم، ما رفع عدد الشهداء في منطقة رفح إلى 36 شهيدًا.
ولفت مراسلنا إلى أن ارتفاع أعداد الشهداء والمصابين يستنزف قدرة المستشفيات المتبقية في القطاع، بعد خروج 38 مستشفى عن الخدمة.
وقال إن مستشفى ناصر هو الوحيد المتبقي في خانيونس.
"مفاضلة بين الجوع والرمي بالرصاص"
وفي 27 مايو/ أيار الفائت، اعتمدت تل أبيب وواشنطن خطة لتوزيع مساعدات محدودة بعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وفاقمت هذه الآلية معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث يطلق الجيش الإسرائيلي النار على المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعًا أو رميًا بالرصاص.
وتسببت هذه الآلية، التي باتت توصف بأنها "مصائد للموت"، في استشهاد 877 فلسطينيًا وإصابة 5 آلاف و666 آخرين منذ 27 مايو الماضي، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الخميس.