الخميس 16 أبريل / أبريل 2026
Close

الاحتلال يقرّ بأعداد شهداء غزة.. أزمة معبر رفح مستمرة بين القاهرة وتل أبيب

الاحتلال يقرّ بأعداد شهداء غزة.. أزمة معبر رفح مستمرة بين القاهرة وتل أبيب

شارك القصة

دمار شامل بعد الحرب الإسرائيلية على غزة يظهر حجم الخسائر البشرية والمادية- رويترز
دمار شامل بعد الحرب الإسرائيلية على غزة يظهر حجم الخسائر البشرية والمادية- رويترز
دمار شامل بعد الحرب الإسرائيلية على غزة يظهر حجم الخسائر البشرية والمادية- رويترز
الخط
دعت حركة حماس الوسطاء إلى الضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح تمهيدًا للمرحلة الثانية وضمان عمل اللجنة الوطنية داخل القطاع.

أفادت مصادر للتلفزيون العربي، اليوم الجمعة، باستمرار الخلافات بين مصر وإسرائيل بشأن أعداد الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وأوضحت المصادر أن العرض الإسرائيلي الأخير يقضي بالسماح بعودة عدد من الفلسطينيين يعادل نصف عدد المغادرين من القطاع يوميًا.

وأضافت أن القاهرة أجرت اتصالات مع مسؤولين أميركيين وأوروبيين للتدخل في ملف أعداد العائدين إلى غزة، في محاولة لتجاوز العقبات القائمة.

إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بصورة محدودة

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إسرائيل أنها ستعيد فتح معبر رفح الحدودي الأحد، أمام حركة الأفراد ولكن بصورة محدودة وتحت رقابة أمنية.

وجاء في بيان صحفي صادر عن وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية المحتلة "كوغات" التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية: "بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح الأحد المقبل (1 فبراير/ شباط) في كلا الاتجاهين، أمام حركة الأفراد فقط على نحو محدود".

وأضاف البيان أن "سيُسمح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي".

حماس تطالب بفتح فوري لمعبر رفح

وكانت حركة "حماس"، قد دعت وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار إلى الضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح، المنفذ الوحيد لسكان غزة إلى الخارج.

وأكدت الحركة في بيان أن ذلك جزء من "الضغط الجاد لوقف العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري للمرحلة الثانية، بما يشمل فتح المعبر في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من مباشرة مهامها في قطاع غزة الذي دمره الاحتلال الفاشي".

وبفارغ صبر، يترقب سكان قطاع غزة الذين أنهكتهم الحرب الإسرائيلية إعلان موعد فتح معبر رفح من أجل لمّ شملهم بعائلاتهم، أو السفر للدراسة والعلاج.

من المتوقع أن تعيد إسرائيل فتح معبر رفح في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الولايات المتحدة، بعد استعادة رفات ران غفيلي، آخر جثمان محتجزة في غزة، لتُختتم بذلك المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكانت مصادر أفادت للتلفزيون العربي بأن أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة تم إبلاغهم بالاستعداد لدخول القطاع الأحد المقبل، وسط خلاف مستمر بين مصر وإسرائيل حول أعداد العابرين يوميًا عبر معبر رفح.

خلاف مصري إسرائيلي حول أعداد العابرين

ووفق المصادر، ترفض إسرائيل ربط مغادري غزة بعدد العائدين، بينما أصرت مصر على المساواة بين العددين، وأبلغت الاتحاد الأوروبي بذلك.

ويترقب المعبر استئناف عبور الأفراد، حيث تواجد موظفو السلطة الوطنية الفلسطينية منذ أيام لإنهاء الترتيبات.

وأتم أفراد البعثة الأوروبية إجراءاتهم اللوجستية للإشراف على عمل المعبر.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن نحو 18 ألف فلسطيني، بينهم 4500 طفل، و3000 حالة إنقاذ حياة، ينتظرون فتح المعبر، إلى جانب فئات أخرى بحاجة للسفر مثل الطلاب ولم شمل الأسر.

إقرار إسرائيلي بإحصائية شهداء غزة

وعلى صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، نقلًا عن مسؤولين عسكريين كبار أن جيش الاحتلال أقر بقتل نحو 70 ألف فلسطيني خلال عدوانه في غزة، بعد أن كان قد شكك سابقًا في أعداد الشهداء التي أعلنتها وزارة الصحة في القطاع.

وأشار موقع "واي نت" الإسرائيلي إلى أن الجيش يقوم حاليًا بتمييز المدنيين عن المقاتلين، بينما رفض الجيش التعليق على التفاصيل المنشورة، مؤكّدًا أن أي بيانات رسمية ستصدر عبر القنوات المعتمدة.

من جهتها، تؤكد وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء تجاوز 71 ألفًا، بينهم أكثر من 480 منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول، مع بقاء آلاف آخرين تحت الأنقاض، وغالبيتهم من النساء والأطفال.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات