اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، فلسطينيين اثنين ونكل بآخرين، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، في تواصل للاعتداءات بشهر رمضان.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات إسرائيلية اعتقلت فلسطينيين اثنين، بعد مطاردة مستوطنين لرعاة أغنام، بمنطقة "وادي الرخيم" في مسافر يطا جنوب الخليل.
واحتجز جيش الاحتلال في بلدة ترمسعيا شمال رام الله وسط الضفة عددًا من الشبّان ونكّل بهم، فيما أطلقت قواته قنابل الغاز بكثافة في قرية المغيّر المجاورة، دون إصابات وفق المصادر.
اقتحام عند وقت الإفطار
كما اقتحمت قوات إسرائيلية مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، تزامنًا مع وقت الإفطار، وانتشر الجنود وسط المخيم، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مواجهات.
وفي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس شمالي الضفة، حوّل جيش الاحتلال منزلين إلى ثكنتين عسكريتين، بعد طرد أصحابهما، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
الضفة الغربية بين تمدد المستوطنات وقرارات الإخلاء.. معاناة يومية تهدد بقاء العائلات الفلسطينية في أراضيها تقرير: فادي العصا pic.twitter.com/pgoU0R9Boa
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 24, 2026
وفي قرية جالود القريبة، هاجم مستوطنون إسرائيليون منطقة الوادي في القرية، وحاول عدد من الشبان التصدي لهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، وفق الوكالة.
وخلال يناير/ كانون الثاني الماضي، ارتكب مستوطنون 468 اعتداء بالضفة الغربية، شملت عنفًا جسديًا واقتلاع أشجار وإحراق حقول ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم واستيلاء على ممتلكات.
وكانت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، قد شرعت صباح اليوم الأربعاء، بهدم مبنى ومحال تجارية عند مدخل قرية عنزا جنوب جنين.
وقالت مصادر محلية إن آليات الاحتلال اقتحمت القرية برفقة جرافات عسكرية، وبدأت بهدم مبنى ومحال تجارية تعود للمواطن ناصر العواد، إضافة إلى مقهى العادل عند مدخل القرية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيس ومدخل القرية، ما أعاق حركة مرور المركبات من وإلى مدينة جنين.