الانتخابات في مصر على بعد أيام.. جدل بشأن التوريث وتصريحات مرشحة
باتت الانتخابات البرلمانية في مصر، على الأبواب من جديد، وستُجرى بعد أحد عشر يومًا من الآن.
وقد أثير جدل بشأن رحاب الغول، وهي نائبة في البرلمان المصري، قررت الترشح للانتخابات مرة ثانية، بعدما كانت انتخبت نائبة عن دائرة نجع حمادي بمحافظة قنا.
والمرشحة رحاب هي ابنة البرلماني الراحل عبد الرحيم الغول، الذي كان يعد ثاني أقدم نائب في تاريخ البرلمان المصري بعد السياسي الراحل كمال الشاذلي، ومثّل دائرة نجع حمادي في سبع دورات برلمانية متتالية وظل نائبًا لما يقارب أربعة عقود، فلقب بـ"نائب الصعيد".
وقد جاءت التعليقات على ترشحها: "سيبوها سيبوها.. الكرسي بتاع أبوها".
وشهدت الدورات الأخيرة استمرار حضور بعض الأسماء العائلية تحت قبة البرلمان، ما أثار التساؤلات بشأن هذه الظاهرة.
ومن بين الأسماء الشهيرة: أحمد مرتضى منصور ووالده المستشار مرتضى منصور، مصطفى بكري وشقيقه الراحل محمود بكري، إلى جانب يحيى الفخراني وزوجته، وآخرهم النائبة رحاب الغول ابنة النائب الراحل عبد الرحيم الغول.
رد المرشحة شيماء عبد العال يثير الجدل
وعلى جري العادة، يقوم كل مرشح بجولة تفقدية بين الناس ليقترب منهم ويستمع إليهم، ليعرف مشاكلهم لأنه من سينوب عنهم ويكون لسان حالهم.
وفي هذا الصدد، قامت المهندسة شيماء عبد العال، المرشحة عن دائرة حلوان، بجولة تفقدية لتستمع إلى المواطنين.
وقد اشتكت إحدى السيدات في حضورها من غلاء المعيشة والفواتير والكهرباء، ومن أنها في كل مرة تنتخب مرشحًا دون أي جدوى، إذ لا حلول تُقدّم.
ورد المرشحة شيماء على السيدة كان صادمًا وأثار جدلًا واسعًا، إذ قالت إن الأسعار ليست من نطاق عملها، فهي "أسعار دولة"، مما استدعى تفاعل الناس مع الموضوع.
وقالت إنعام عبد الله: "وانتي جاية تتكلمي في إيه لما كل حاجة مشكلة الدولة؟ الدولة تدفع مليارات للمجلس عشان يشرّع قوانين ويراقب أعمال الحكومة لمصلحة المواطن، مش بس عشان السادة النواب يتمتعوا بالحصانة".
أما عادل بدوي، فقال "بالذمة، هذه مهام مجلس النواب الذي تقولين له هذه مهام المحليات والمحافظة".
وأضاف: "مجلس النواب مهامه التشريع ومراقبة الحكومة واستجوابها وطلبات الإحاطة وسحب الثقة لو استدعى الأمر.. فطالما لم تعرفي المهام، فلا تتقدمي، أم هذه موضة".
بدورها، قالت بسمة حمدي: "هذا كرسي البرلمان ليس كرسي الصالون في منزلكم".