Skip to main content

البابا يندد بتهجير أهالي غزة.. قطر: الاحتلال يسعى إلى تقويض فرص السلام

الأربعاء 17 سبتمبر 2025
أدانت قطر العدوان على غزة واعتبرته امتدادًا لحرب الإبادة- أناضول

أدانت دولة قطر، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات، العملية البرية الواسعة التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على مدينة غزة، واعتبرتها "امتدادًا لحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي".

وحذرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، من أن "الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تقويض فرص السلام في المنطقة، من خلال خطط ممنهجة تشكل خطرًا على السلم والأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك حرب الإبادة الجماعية الوحشية على غزة، وسياساته الاستيطانية والاستعمارية والعنصرية القائمة على منطق الاستعلاء والاعتداء والغدر، ما يتطلب تضامنًا دوليًا حاسمًا لإجباره على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية".

وجددت التأكيد على موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

بدورها أكدت الصين معارضتها توسيع إسرائيل هجومها البري على مدينة غزة، معتبرة أنه انتهاك للقانون الدولي.

كندا تصف الهجوم على مدينة غزة بـ"المروع"

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لين جيان إن "الصين تعارض بشدة تصعيد إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة وتدين كل ما يلحق الأذى بالمدنيين وينتهك القانون الدولي".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال، أمس الثلاثاء إن ما يحدث في مدينة غزة مروع، وإن الحرب في الأراضي الفلسطينية غير مقبولة أخلاقيًا وسياسيًا وقانونيًا.

وأبدى غوتيريش أيضًا استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الكندية الهجوم البري الجديد الذي تشنه إسرائيل على مدينة غزة بأنه "مروع".

وقالت الوزارة في منشور على منصة إكس: "إن الهجوم يفاقم الأزمة الإنسانية ويعيق إطلاق سراح الرهائن. يجب على حكومة إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي".

البابا يندد بتهجير أهالي غزة

بدوره، عبّر البابا لاوون الرابع عشر الأربعاء عن تضامنه مع سكان قطاع غزة مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يجبر "مرة أخرى" على النزوح ويعيش في "ظروف غير مقبولة".

وعبر البابا البالغ 70 عامًا بعد المقابلة العامة الأربعاء "عن قربي العميق من الشعب الفلسطيني في غزّة، الذي لا يزال يعيش في الخوف ويكافح للبقاء في ظروف غير مقبولة، مُجبَرا بالقوة على النزوح – مرّة أخرى – عن أرضه".

وأكد البابا "أجدّد ندائي من أجل وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، وإيجاد حلّ دبلوماسيّ تفاوضيّ، واحترام كامل للقانون الإنسانيّ الدوليّ".

ومضى يقول: "أدعو الجميع إلى الاتحاد معي بالصلاة، لكي يشرق سريعاً فجر سلام وعدالة".

المصادر:
وكالات
شارك القصة