الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

البابا يواصل زيارته إلى لبنان: نطلب السلام من أجل هذا البلد وكل المشرق

البابا يواصل زيارته إلى لبنان: نطلب السلام من أجل هذا البلد وكل المشرق

شارك القصة

البابا يزور ضريح القديس شربل في لبنان
البابا يزور ضريح القديس شربل في لبنان - غيتي
الخط
قالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري إن البابا سيكون له لقاءات غير مبرمجة هذا المساء مع رؤساء وممثلين عن الطوائف في السفارة الباباوية.

توجه البابا لاوون الرابع عشر اليوم في ثاني أيام زيارته إلى لبنان إلى ضربح القديس شربل، الذي يُعرف بـ”قديس لبنان”، متضرعًا من أجل إحلال السلام في هذا البلد الصغير الذي استقبله بحفاوة.

على طول الطريق المتعرج المؤدي إلى ضريح القديس شربل في بلدة عنايا الجبلية، على بعد 54 كيلومترًا شمال بيروت، استقبله آلاف من المواطنين الذين تجمعوا لرؤيته بالهتافات والزغاريد ونثر الأرز، بينما كان البابا يلوح لهم من سيارة "الباباموبيل".

وقد انتظر المؤمنون منذ ساعات الصباح الباكر تحت مطر غزير، رافعين أعلام لبنان والفاتيكان، فيما كانت التراتيل تُبث عبر مكبرات الصوت وأجراس الدير تُقرع احتفاءً بزيارته الأولى للدير التابع للرهبانية اللبنانية المارونية.

البابا في ثاني أيام زيارته إلى لبنان

في ذات السياق قالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري إن البابا سيكون له لقاءات غير مبرمجة هذا المساء مع رؤساء وممثلين عن الطوائف في السفارة الباباوية. وأوضحت أن البابا لاوون الرابع عشر هو أول بابا يزور المحج في عنايا  

وعند وصوله ضريح القديس شربل في دير مار مارون، ألقى البابا كلمة باللغة الفرنسية دعا فيها إلى "الشركة والوحدة للكنيسة" و"السلام للعالم "، مؤكدًا: "نطلب السلام بصورة خاصة من أجل لبنان وكل المشرق". كما وضع قنديلاً حمله معه، مكرّسًا لبنان وشعبه لحماية القديس شربل.

تجوّل البابا داخل أرجاء الدير الذي بُني الجزء الأول منه عام 1828، وزار المتحف الذي يضم مقتنيات خاصة بالقديس شربل.

وقدم له الدير عدة هدايا، بينها سراج يدوي يحتوي على ذخائر القديس وأول طبعة للمزامير الصادرة عام 1610 من دير مار أنطونيوس قزحيا في شمال لبنان. كما حيّا العاملين في الدير.

وتستمر زيارة البابا حتى الثلاثاء، حاملة دعوة للوحدة بين اللبنانيين، ورسالة أمل للشباب الذين ينتظرونه بحماسة، بعد تراجع إيمانهم ببلدهم الذي عصفت به أزمات متلاحقة، أبرزها الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

وفي خطاب ألقاه في القصر الرئاسي بعد وصوله من اسطنبول، دعا البابا المسؤولين اللبنانيين إلى أن يكونوا "في خدمة شعبهم الغني بتنوعه"، وأن يسعوا لتحقيق المصالحة عبر الاعتراف بأن "خير العام فوق مصالح الأطراف"، مشددًا على أهمية التحلي بالشجاعة للبقاء في الوطن رغم الصعوبات.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - أ ف ب