اتّهم نواب إسبان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإدخال العالم في أكبر أزمة إنسانية ومالية، محمّلين إياه مسؤولية مقتل 160 فتاة إيرانية في مدرسة خلال العدوان الحالي على إيران.
وشهدت جلسة للبرلمان الإسباني أمس الخميس مشاحنات وردود فعل غاضبة تجاه موقف إيّوسو، وهي نائبة مؤيدة لترمب، وللعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وخلال الجلسة، قالت النائبة الإسبانية مار إسبينار إن القتل باسم حقوق الإنسان ليس أمرًا صحيحًا، بل هو خطأ، مؤكدةً أن الحروب -خاصة غير الشرعية- لا تجلب سوى الدمار والموت.
أي إيرانيات سيشكرن ترمب؟
وأضافت في كلمتها أمام البرلمان أن ترمب أدخل العالم في أكبر أزمة إنسانية ومالية، مخاطبة النائبة إيّوسو وأنتِ تتباهي بأنك الأكثر قسوة بينهم".
وفي معرض ردها على إيّوسو، وصفتها إسبينار بأنها "سخيفة"، مضيفة: "أخبريني أي النساء الإيرانيات يشكرن ترمب؟ هل هنّ أمهات 160 فتاة قُتلن في مدرسة؟"
وتابعت حديثها: "اهدئي قليلًا، لقد بالغتِ في لعب دور الشخص السيء. أنت لا تمثلين سكان مدريد".
وختمت النائبة كلمتها قائلةً إن مدريد لها قلب، ولديها التزام راسخ بالسلام. كما أن مدريد تعلم اليوم أكثر من أي وقت مضى أنه "يجب أن نصرخ لا للحرب".
بدورها، علّقت النائبة الإسبانية مانويلا برجيروت أيضًا على موقف النائبة المؤيدة لترمب.
وقالت برجيروت مخاطبة إيّوسو: "حتى الآن لم نسمع منك كلمة واحدة عن 160 فتاة قُتلن في إيران، أو عن مئات الآلاف الذين قتلوا في قطاع غزة".
وأضافت: "لم نسمع منك أيضًا أي كلمة ضد هذه الحرب التي تسبب لنا الخوف والقلق في كل مرة نشغل فيها التلفزيون".