السبت 7 مارس / مارس 2026
Close

البطولات الأوروبية.. ميلان يزيح نابولي عن القمة وفوز قاتل لأرسنال

البطولات الأوروبية.. ميلان يزيح نابولي عن القمة وفوز قاتل لأرسنال

شارك القصة

العملاقان مودريتش ودي بروين خلال مباراة ميلان ونابولي-
العملاقان مودريتش ودي بروين خلال مباراة ميلان ونابولي- رويترز
الخط
انتزع ميلان صدارة الدوري الإيطالي بعد فوزه على نابولي في قمة الجولة، بينما واصل أرسنال مطاردته لليفربول المتصدر بفوز مثير على نيوكاسل بعد هدفين بالوقت القاتل.

حسم فريق ميلان لقاء قمة الدوري الإيطالي، يوم أمس الأحد، أمام ضيفه نابولي، وألحق به أول خسارة هذا الموسم بعدما تغلب عليه بهدفين لواحد، على ملعب "جوزيبي مياتزا" في الجولة الخامسة من المسابقة.

وواصل "الروسونيري" سلسلة انتصاراته المتتالية في البطولة للمباراة الرابعة تواليًا ليرفع رصيده إلى 12 نقطة، منتزعًا صدارة الترتيب العام بفارق الأهداف عن نابولي، الذي تراجع للمركز الثاني.

سير مباراة ميلان ونابولي

وأنهى أصحاب الأرض الشوط الأول بالتقدم بهدفين دون رد، حملا توقيع البلجيكي أليكسيس ساليمايكيرز، والأميركي كريستيان بوليسيتش في الدقيقتين 3، و31

وفي الشوط الثاني، تمكن "البارتينوبي" من تقليص الفارق في الدقيقة 60 عبر البلجيكي كيفين دي بروين من ركلة جزاء، فيما تعرض الإكوادوري بيرفس إستوبينان للطرد لإعاقته جيوفاني دي لورينزو.

ورغم التفوق العددي لنابولي لمدة تتجاوز الـ30 دقيقة، ومحاولاته الهجومية المتكررة لهز شباك الحارس الفرنسي مايك ماينان، إلا أنه أخفق في تعديل النتيجة، بفضل استبسال صلابة دفاع الفريق اللومباردي، ليخرج ميلان فائزًا بنتيجة اللقاء وقمة المسابقة.

وكان ساسولو قد تغلب على ضيفه أودينيزي بثلاثة أهداف مقابل هدف، فيما تعادل بيزا مع فيورنتينا من دون أهداف، وليتشي مع بولونيا بهدفين لكل منهما، في وقت سابق.

مواجهة أرسنال ونيوكاسل يونايتد

وفي إنكلترا، سجل غابرييل مدافع أرسنال هدف الفوز بضربة رأس في الوقت بدل الضائع إثر ركلة ركنية ليضمن لفريقه الفوز 2-1 على نيوكاسل يونايتد في الدوري الممتاز، على استاد سانت جيمس بارك ما قلص الفارق مع ليفربول المتصدر إلى نقطتين بفضل عرض مذهل في الدقائق الأخيرة.

وتقدم أرسنال إلى المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة من ست مباريات، فيما يحتل نيوكاسل المركز 15 بست نقاط من نفس العدد من المباريات.

وتقدم نيوكاسل بهدف في الدقيقة 34 عندما ارتقى نيك فولتماده أعلى من الجميع ليقابل تمريرة عرضية من ركلة ركنية قصيرة، ويسكن الكرة برأسه في الشباك بعد أن تسبب كريستيان موسكيرا مدافع أرسنال في إعادة الكرة للمنافس بسبب تمريرة خاطئة للخلف.

فرحة الفوز في اللحظات الأخيرة لأرسنال بفضل غابرييل
فرحة الفوز في اللحظات الأخيرة لأرسنال بفضل غابرييل- غيتي

وشعر الضيوف بالإحباط بعد إهدارهم عددًا من الفرص، لكنهم سجلوا هدفين في الدقائق الأخيرة من اللقاء، حيث حول ميكل ميرينو الكرة برأسه في الدقيقة 84، قبل أن يسجل غابرييل هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

وقال بوكايو ساكا قائد أرسنال لشبكة سكاي سبورتس: "هذا أمر لا يُصدق، لا يوجد أفضل من هدف فوز متأخر في كرة القدم. لا أستطيع التعبير عن مدى سعادتي".

ومرت 84 دقيقة من الإحباط الشديد لأرسنال، قبل أن يختتم المباراة بحالة من السعادة، بعد أن حرمهم الحارس نيك بوب من التسجيل فيما أهدروا مجموعة من الفرص أمام المرمى إضافة لحرمانهم من ركلة جزاء بدت واضحة.

لغط حول التحكيم

وكان حكم الفيديو المساعد في دائرة الضوء مرة أخرى هذا الأسبوع، وتحديدًا فيما يتعلق بقرارات ركلات الجزاء، وكانت هناك نقطة نقاش رئيسية أخرى مع استمرار التعادل السلبي.

وحصل الضيوف على ركلة جزاء من حكم المباراة غاريد غيليت، عندما استغل فيكتور يوكريش تمريرة خلفية سيئة من جاكوب ميرفي، وبدا أنه سيسجل الهدف حتى تسببت الساق الممدودة للحارس بوب في سقوطه على الأرض.

لكن مراجعة حكم الفيديو المساعد كشفت أن بوب لمس الكرة، ولو قليلًا قبل حدوث التلامس بينه وبين يوكريش، وتم إلغاء القرار، مما أثار استياء مدرب أرسنال ميكل أرتيتا.

وكان غضبه سيزداد بسبب إهدار فريقه لفرص أمام المرمى، والطريقة التي سمح بها لاعبوه لفولتماده بلعب ضربة رأس من ركلة ركنية ليمنح أصحاب الأرض التقدم. لكن أرسنال واصل الضغط بينما تراجع نيوكاسل للدفاع عن تقدمه. وظهرت الأهداف المتأخرة من جديد كإحدى سمات موسم أرسنال حتى الآن.

وجاء هدف التعادل مشابهًا لهدف نيوكاسل حيث انتهت ركلة ركنية قصيرة بتمريرة عرضية من ديكلان رايس إلى ميرينو الذي سجل في مرمى فريقه السابق، قبل أن يقفز غابرييل أعلى من الجميع وسط الكثير من اللاعبين، ليحول برأسه ركلة ركنية نفذها مارتن أوديغارد في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): "هدفان متأخران للغاية على أرضنا يؤلماننا للغاية. علينا أن نفكر مليًا ونعترف بأننا لم نكن في أفضل حالاتنا، لم يكن هناك نقص في الجهد المبذول، ولكن من الناحية الكروية، لم يكن ذلك كافيًا".

وأضاف: "لعل هذا هو العامل الحاسم، عدد الركلات الركنية. أعتقد أن أوديجارد أحدث الفارق في أدائهم العام. ضغط المباراة كان له تأثيره في النهاية. لم يكن هناك نقص في الجهد، ولكن التفاصيل الصغيرة كلفتنا الكثير".

تابع القراءة

المصادر

وكالات