الأربعاء 19 أغسطس / أغسطس 2026
Close

البنتاغون يكشف تكلفة الحرب.. إيران تستهدف رادارات أميركية في الكويت

البنتاغون يكشف تكلفة الحرب.. إيران تستهدف رادارات أميركية في الكويت

شارك القصة

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث - غيتي
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث - غيتي
الخط
أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف رادارات أميركية في جزيرة بوبيان وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت.

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اليوم الثلاثاء إن الحرب الأميركية على إيران كلّفت حتى الآن 37.5 مليار دولار، بزيادة قدرها ثمانية مليارات دولار تقريبًا عن آخر تقدير علني.

وأوضح هيغسيث للمشرعين أن هذا الرقم يشمل أيضًا التكاليف المتوقعة حتى 30 سبتمبر/ أيلول.

وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الوزير، الذي مثل أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، أسئلة علنية من المشرعين منذ استئناف القوات الأميركية عملياتها ضد إيران مطلع هذا الشهر.

الثوري الإيراني يعلن استهداف رادارات أميركية بالكويت 

وفي الأثناء، أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف رادارات أميركية في جزيرة بوبيان وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت.

وأوضح الحرس الثوري في بيان أن الرادارات الأميركية الموجودة في جزيرة بوبيان وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت تعرضت للاستهداف.

وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر "العدوان الإيراني"، داعية السكان للالتزام بتعليمات الأمن، حيث أعلنت الكويت تصديها لموجتين من الهجمات خلال نحو 16 ساعة.

من جانبه، أدان مجلس الوزراء الكويتي الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات، موضحًا وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أنها طالت محطتين للكهرباء ومنشآت نفطية وحيوية ومرافق مدنية ومباني سكنية مما تسبب في حرائق وأضرار جسيمة، وهو ما اعتبره "انتهاكا صارخًا لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها".

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، بينها البحرين والكويت.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الإستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات