البيت الأبيض يوضح.. ترمب لم يطلب من زيلينسكي ضرب العاصمة الروسية
بعدما أفاد تقرير إعلامي بأنّه حضّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على ضرب العاصمة الروسية، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن على أوكرانيا عدم استهداف موسكو.
وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن ترمب طرح مع زيلينسكي إمكان شن هجوم مضاد محتمل، وسأل نظيره الأوكراني إن كانت بلاده قادرة على استهداف موسكو إذا زودتها واشنطن أسلحة بعيدة المدى.
ولكن ردًا على سؤال لصحافيين في البيت الأبيض عما إذا كان على زيلينسكي استهداف موسكو، قال ترمب: "عليه عدم القيام بذلك".
"لا نتطلع لذلك"
وحين سؤاله عما إذا كان مستعدًا لتزويد أوكرانيا صواريخ بعيدة المدى، أجاب: "كلا، لا نتطلع إلى ذلك".
وذكرت "فايننشال تايمز" نقلًا عن شخصين مطلعين على فحوى الاتصال أن ترمب تحدّث إلى زيلينسكي يوم الرابع من يوليو/ تموز، غداة المحادثات التي أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضافت أن ترمب بحث إرسال صواريخ "أتاكمز" الأميركية الصنع إلى أوكرانيا.
وعبّر ترمب الذي تعهّد في الماضي بإنهاء حرب أوكرانيا خلال يوم واحد من عودته إلى البيت الأبيض، عن "خيبة أمله" مؤخرًا حيال بوتين الذي واصل مهاجمة أوكرانيا، وكأن اتصالاته مع الرئيس الأميركي "لا معنى لها".
وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بُثت الثلاثاء، أكد ترمب أن علاقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لم تنتهِ"، وذلك بعد ساعات من إعلانه عن شعوره بخيبة أمل تجاه بوتين وتهديد موسكو بفرض عقوبات.
"لا مزيد من القتل"
وقللت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت من أهمية تقرير "فايننشال تايمز"، مشيرة في بيان إلى أن الصحيفة "معروفة بأنها تخرج الكلمات عن سياقها في شكل كبير لحصد عدد أكبر من القراءات".
وأضافت أن "الرئيس ترمب كان يطرح سؤالًا لا أكثر، لا يشجع على مزيد من القتل.. إنه يعمل بلا كلل لإيقاف القتل وإيقاف هذه الحرب".