الأحد 6 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

التجويع يتصاعد في غزة.. 88 شهيدًا في غارات إسرائيلية مكثفة

التجويع يتصاعد في غزة.. 88 شهيدًا في غارات إسرائيلية مكثفة

شارك القصة

حرب التجويع في غزة
حذرت وزارة الصحة مرارًا من أن نقص الوقود يعطل خدمات المستشفيات - رويترز
حذرت وزارة الصحة مرارًا من أن نقص الوقود يعطل خدمات المستشفيات - رويترز
الخط
ارتفع عدد ضحايا تفشي المجاعة في غزة إلى 175 شخصًا بينهم 93 طفلًا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

استشهد ما لا يقل عن 88 فلسطينيًا منذ فجر اليوم الأحد، جراء استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بحسب ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 60 ألفًا و839 شهيدًا و149 ألفًا و588 جريحًا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023، مشيرة إلى وصول 119 شهيدًا و866 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.

ضحايا تفشي المجاعة في تزايد

وأكدت الوزارة في بيان وفاة ستة أشخاص آخرين بسبب الجوع وسوء التغذية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يؤكد حالة الطوارئ الإنسانية في القطاع، في حين تحدثت مصادر إعلامية مصرية أنه من المقرر دخول شاحنتي وقود إلى غزة اليوم الأحد.

وقالت الوزارة إن الوفيات الجديدة رفعت عدد ضحايا تفشي المجاعة في غزة إلى 175 شخصًا، بينهم 93 طفلًا، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وذكرت قناة "القاهرة الإخبارية"‭‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬التابعة للدولة المصرية اليوم الأحد أن شاحنتي وقود محملتين بما يصل إلى 107 أطنان من الوقود على وشك دخول غزة بعد أشهر من قيود مشددة فرضتها إسرائيل على دخول المساعدات إلى القطاع.

وحذرت وزارة الصحة في القطاع مرارًا من أن نقص الوقود يعطل خدمات المستشفيات مما يجبر الأطباء على الاقتصار على علاج المرضى ذوي الحالات الحرجة أو المصابين فقط.

تصاعد الانتقادات الدولية

وأصبح دخول الوقود إلى غزة نادرًا منذ شهر مارس/ آذار، عندما فرضت إسرائيل قيودًا على تدفق المساعدات والبضائع إلى القطاع.

ومع تصاعد الانتقادات الدولية، أعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي عن خطوات للسماح بوصول مزيد من المساعدات إلى سكان القطاع.

وقالت وكالات الأمم المتحدة إن عمليات إسقاط الإمدادات الغذائية جوًا غير كافية، وطالبت إسرائيل بالسماح بدخول المزيد من المساعدات برًا وإتاحة الوصول إلى المناطق التي دمرتها الحرب حيث يتفشى الجوع.

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الأحد أن ما يقرب من 1600 شاحنة مساعدات وصلت منذ أن خففت إسرائيل القيود في أواخر يوليو/ تموز.

ومع ذلك، قال شهود ومصادر من حماس إن شاحنات كثيرة تعرضت للنهب من قبل عصابات مسلحة.

وقال مراسل التلفزيون العربي إن ما لا يقل عن 74 شهيدًا سقطوا بنيران إسرائيلية وغارات جوية في أنحاء القطاع الساحلي اليوم الأحد.

وقال مسعفون إن من بين الشهداء أشخاص حاولوا الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات في المناطق الجنوبية والوسطى من غزة.

"مصائد موت"

ومن بين الشهداء أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي قالت إن غارة إسرائيلية على مقرها في خانيونس بجنوب غزة أشعلت حريقًا في الطابق الأول من المبنى.

وبعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت تل أبيب منذ 27 مايو/ أيار الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليًا وأميركيًا، لكنها مرفوضة من قِبل الأمم المتحدة.

ولا تدير "مؤسسة غزة الإنسانية" سوى أربع نقاط توزيع لخدمة أكثر من مليوني نسمة، وتصف الأمم المتحدة مراكزها بأنها "مصائد موت".

وتندد المنظمات الدولية منذ أشهر بالعراقيل المتكررة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، مثل رفض إصدار تصاريح عبور الحدود للقوافل الإنسانية، وبطء التخليص الجمركي، ومحدودية نقاط الوصول، والطرق الخطرة، وغيرها. وتؤكد المنظمات أن ذلك يؤجج الفوضى.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات