بدأت قوات التحالف الدولي في العراق عمليات انسحاب جزئي من قاعدتَي فيكتوريا والتاجي العسكريتين في محافظة بغداد، وفقًا لمصدر أمني.
وأشارت أنباء متداولة إلى وجود نوايا أميركية لتسريع عمليات الانسحاب من القواعد في محافظتَي بغداد والأنبار، إلا أنها لم تكتمل حتى الآن.
الانسحاب من العراق "يجري وفقًا للخطة المتفق عليها"
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في بغداد حسام محمد علي، بأن عمليات انسحاب قوات التحالف وفقًا للاتفاق بين بغداد وواشنطن تجري كما هو مخطط لها، بحسب مصادر رسمية عراقية وأميركية.
قوات التحالف انسحبت جزئيا من قاعدتي فيكتوريا والتاجي وتواصل العمل لإتمام الانسحاب وفقا لمصدر أمني.. ما الذي يجري في #العراق؟@Hussam_Ali81 pic.twitter.com/ibIZyzrxrM
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 30, 2025
وأوضح المراسل أن عمليات الانسحاب من العراق بدأت منذ 18 أغسطس/ آب الجاري، ومن المقرر بحسب المصادر ذاتها أن تنتهي مع نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل.
وبيّن أن الانسحاب ينفذ حاليًا في محافظتين عراقيتين، أولاهما بغداد حيث قاعدة فكتوريا بمطار العاصمة العراقية وقاعدة التاجي، بالإضافة إلى مقر العمليات المشتركة والسفارة الأميركية.
وتابع مراسلنا أن المحافظة الثانية التي تجري فيها عمليات الانسحاب الحالية هي محافظة الأنبار، حيث قاعدة عين الأسد.
وفي الأيام الماضية، نُفذت عمليات انسحاب جزئي من تلك المواقع، بدأت بقاعدة عين الأسد قبل أن تنتقل إلى العاصمة العراقية بغداد.
وبحسب مراسلنا، فقد نفت مصادر أمنية ما يتم تداوله في وسائل إعلام بشأن وجود نوايا لإخلاء كامل للمواقع في محافظتَي بغداد والأنبار خلال اليوم السبت، مرجعةً ذلك إلى الحاجة إلى المزيد من الوقت.