الأحد 7 يونيو / يونيو 2026
Close

التحق بتوأمه.. البرد يقتل رضيعًا آخر في خيام النزوح بغزة

التحق بتوأمه.. البرد يقتل رضيعًا آخر في خيام النزوح بغزة

شارك القصة

ارتفع عدد المتوفين نتيجة البرد في غزة  إلى 7 شهداء بينهم 6 أطفال منذ بداية الشهر الحالي - الأناضول
ارتفع عدد المتوفين نتيجة البرد في غزة إلى 7 شهداء بينهم 6 أطفال منذ بداية الشهر الحالي - الأناضول
ارتفع عدد المتوفين نتيجة البرد في غزة إلى 7 شهداء بينهم 6 أطفال منذ بداية الشهر الحالي - الأناضول
الخط
استشهاد الرضيع علي البطران، الذي يبلغ من العمر شهرًا واحدًا، وهو توأم الطفل جمعة الذي قضى يوم أمس، جراء البرد، في خيمة في دير البلح، وسط غزة.

استشهد اليوم الإثنين توأم الطفل الذي قضى أمس الأحد، بسبب البرد وانخفاض درجات الحرارة في خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، الذي يتعرض لإبادة جماعية ترتكبها إسرائيل منذ أكثر من 14 شهرًا.

وباستشهاد الطفل يرتفع عدد المتوفين نتيجة البرد إلى 7 فلسطينيين؛ بينهم 6 أطفال منذ بداية الشهر الحالي.

ولليوم الـ451 على التوالي، تواصل قوات الاحتلال شنّ مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار، ونزوح أكثر من 90% من السكان.

البرد يقتل الرضيع علي البطران

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن مصادر محلية، "استشهاد الرضيع علي البطران، الذي يبلغ من العمر شهرًا واحدًا، صباح اليوم الإثنين، وهو توأم الطفل جمعة الذي قضى يوم أمس، جراء البرد، في خيمة في دير البلح، وسط القطاع".

وقبل أيام، استشهد أربعة أطفال حديثي الولادة تتراوح أعمارهم بين 4 و21 يومًا، نتيجة انخفاض درجات الحرارة، والبرد الشديد.

ويوم الجمعة الماضي، استشهد الممرض أحمد الزهارنة، متأثرًا بالبرد القارس داخل خيمته جنوبي قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان: إن "أحمد الزهارنة، الذي يعمل ضمن طواقمنا العاملة في مستشفى غزة الأوروبي، توفي نتيجة البرد القارس الذي يعاني منه سكان قطاع غزة".

وتابعت: "عُثر على جثته داخل خيمته في منطقة المواصي غربي مدينة خانيونس جنوبي القطاع"

من جهته، قال مدير الإغاثة الطبية في غزة وشمالها محمد أبو عفش لـ"وفا": إن "الأطفال يستشهدون يوميًا بسبب البرد الشديد وقلة مقومات الحياة كالطعام والشراب وحليب الأطفال"، مبينًا أنه لا يوجد خيام ولا بطانيات ولا ملابس ولا طعام للأطفال.

وأضاف أبو عفش أن ما يجري الآن من كوارث إنسانية في القطاع هو ما تم التحذير منه سابقًا، مجددًا التحذير من خطر استشهاد وتجمد عائلات بأكملها داخل الخيام.

من جهتها، أفادت بلدية محافظة غزة اليوم الإثنين، بأن النازحين الفلسطينيين يعيشون ظروفًا مأساوية بسبب تداعيات المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع والمصحوب بأمطار غزيرة وعواصف، في ظل نقص الإمكانيات وبدائل الإيواء.

وأضافت في بيان: "يُعاني النازحون من ظروف مأساوية للغاية بسبب المطر والعواصف ولا توجد إمكانيات كافية لمساعدتهم".

وأوضحت أن المنخفض الجوي الحالي يشكل "خطرًا على خيام النازحين".

وأشارت إلى أزمة في عمليات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي التي تجمعت في الشوارع، بسبب الأضرار الهائلة في شبكات الصرف الصحي جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

وطالبت المنظمات الدولية بالتدخل لتخفيف معاناة سكان غزة وتقديم الحد الأدنى من الخدمات، في ظل هذه الظروف الصعبة.

وتأثر قطاع غزة بمنخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة وكتلة هوائية باردة، ضرب الأراضي الفلسطينية مساء الأحد، بحسب الأرصاد الجوية.

يأتي ذلك وسط استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة من القطاع ما يسفر على مدار الساعة عن سقوط شهداء وجرحى.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة