الجمعة 13 مارس / مارس 2026
Close

"التخصيب وصل إلى 60%".. غوتيريش يدعو طهران لنبذ الأسلحة النووية

"التخصيب وصل إلى 60%".. غوتيريش يدعو طهران لنبذ الأسلحة النووية

شارك القصة

دعا غوتيريش إيران لاتخاذ خطوة نحو تحسين العلاقات مع دول المنطقة والولايات المتحدة
دعا غوتيريش إيران لاتخاذ خطوة نحو تحسين العلاقات مع دول المنطقة والولايات المتحدة - غيتي
الخط
حضر الملف الإيراني النووي في مؤتمر دافوس العالمي حيث تناوب كل من مدير وكالة الطاقة الدولية والأمين العام للأمم المتحدة للحديث عن مخاطر تكثيف طهران لليورانيوم.

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم الأربعاء: إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء تصل إلى 60% يبلغ نحو 200 كيلوغرام، حيث تقترب هذه الدرجة من النقاء من المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية وهو 90%.

ووفقًا لأحد معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن هذه الكمية تقترب من تلك الكافية من حيث المبدأ، إذا تم تخصيبها بشكل أكبر، لصنع خمسة أسلحة نووية.

عودة ترمب

وقال غروسي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: إن تسريع إيران في الآونة الأخيرة لتخصيب اليورانيوم إلى ما يصل إلى 60% أدى إلى زيادة معدل إنتاجها من هذا اليورانيوم إلى سبعة أمثال.

وكانت إيران قد كثفت نشاطاتها النووية وتخلت تدريجًا عن التزاماتها بموجب الاتفاق المبرم مع الدول الكبرى عام 2015، بعد أن انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ولايته الأولى منه عام 2018، معيدًا فرض عقوبات مشددة على الجمهورية الإسلامية. 

وفشلت المحادثات غير المباشرة بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وإيران في محاولة إحياء الاتفاق، فيما تعهد ترمب بالعودة إلى السياسة التي انتهجها في ولايته الأولى، والتي سعى من خلالها إلى تدمير الاقتصاد الإيراني لإجبار البلاد على التفاوض على اتفاق بشأن برنامجيها النووي والخاص بالصواريخ الباليستية وأنشطتها في المنطقة.

"نبذ الأسلحة النووية"

وفي مؤتمر دافوس اليوم، أثير الملف النووي الإيراني مجددًا، حيث شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة اتخاذ طهران خطوة نحو تحسين العلاقات مع دول المنطقة والولايات المتحدة، من خلال توضيح أنها لا تهدف إلى تطوير أسلحة نووية.

وقال غوتيريش في المنتدى الاقتصادي العالمي: "المسألة الأكثر أهمية هي إيران والعلاقات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة".

وأضاف: "أملي أن يدرك الإيرانيون أن من المهم أن يوضحوا تمامًا عزمهم نبذ امتلاك أسلحة نووية، في نفس الوقت الذي ينخرطون فيه بشكل بناء مع الدول الأخرى في المنطقة".

ومنتصف الجاري، وبعد اجتماع الوفد الإيراني مع دول أوروبية مساهمة في الاتفاق، حذّر رئيس الجمهورية الإسلامية مسعود بزشكيان في مقابلة تلفزيونية، ترمب من خطر اندلاع "حرب" ضدّ الجمهورية الإسلامية، مؤكّدًا أنّ طهران لا "تسعى" للحصول على السلاح النووي.

وقال في مقابلة أجرتها معه في إيران قناة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأميركية: "آمل أن يقود ترمب إلى السلام الإقليمي والعالمي وأن لا يسهم، على العكس من ذلك، في حمّام دم أو حرب".

كذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الإثنين، أن إيران تأمل في أن تتبنى الحكومة الأميركية الجديدة نهجًا "واقعيًا" تجاه طهران، قبل ساعات من تنصيب ترمب رئيسًا للولايات المتحدة في ولاية جديدة. 

وقال إسماعيل بقائي للصحافيين: "نأمل أن تكون توجهات وسياسات الحكومة الأميركية (المقبلة) واقعية ومبنية على احترام مصالح دول المنطقة، بما في ذلك الأمة الإيرانية".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة