الثلاثاء 6 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

التصعيد في الضفة.. دعوة لحماية الفلسطينيين وتحذير من انفجار المنطقة

التصعيد في الضفة.. دعوة لحماية الفلسطينيين وتحذير من انفجار المنطقة

شارك القصة

يتفقد الفلسطينيون الأضرار التي لحقت بمسجد في قصرة بنابلس- رويترز
يتفقد الفلسطينيون الأضرار التي لحقت بمسجد في قصرة بنابلس- رويترز
يتفقد الفلسطينيون الأضرار التي لحقت بمسجد في قصرة بنابلس- رويترز
الخط
مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة، فيما تطالب الخارجية الفلسطينية بتحرك دولي لوقف الاعتداءات، وتوفير حماية للفلسطينيين.

أقام مستوطنون، الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي منطقة تل العاصور شرق محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية.

ونصب المستوطنون خيمة كبيرة في المنطقة، إلى جانب إحضار صهاريج وخزانات مياه، في خطوة تهدف إلى تثبيت وجود استيطاني جديد على أراضي المواطنين.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، 12 فلسطينيًا، بينهم 11 عاملًا، قرب حاجزي مزموريا وجبع شمال وجنوب شرق القدس.

دعوة لحماية الفلسطينيين

وفي المواقف، دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الأحد، حكومات العالم إلى اتخاذ خطوات دولية عاجلة لوقف اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة، وفرض عقوبات على منظومة الاستيطان، إلى جانب توفير حماية دولية للفلسطينيين.

وجاءت الدعوة في مذكرات عاجلة وجهتها الوزارة إلى حكومات الدول عبر سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية، في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه التحركات تأتي بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، التي كان آخرها إحراق مسجدين ومنزل، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بعد تدمير شبكة مياه وإقامة بؤرتين استيطانيتين أخريين خلال الأيام الماضية.

بدوره، طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، الأحد، الرئيس الأميركي دونالد ترمب بكبح سياسات حكومة إسرائيل تجاه الفلسطينيين، محذرًا من أن المنطقة تقترب من "لحظة انفجار".

وقال فهمي إن "الأوضاع في المنطقة تتجه إلى نقطة شديدة الخطورة، وتقترب من لحظة انفجار على أكثر من صعيد".

وعزا ذلك إلى "حالة الاحتقان والانسداد التي يعاني منها الملف الفلسطيني"، إلى جانب "التصعيد غير المحسوب وسياسات حافة الهاوية التي تطبع أزمة الخليج".

تصعيد المستوطنين في الضفة

وشهدت الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في هجمات المستوطنين، كان أبرزها استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، الجمعة، خلال مواجهات مع مستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي في بلدة تل جنوب غربي نابلس.

وتبع ذلك تنفيذ اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة، في وقت هدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع العمليات العسكرية في المنطقة.

وقالت الخارجية الفلسطينية إنها أعلنت "حالة الاستنفار" في جميع سفاراتها وبعثاتها، وبدأت اتصالات مع الحكومات والبرلمانات والمنظمات الدولية لبحث "التصعيد الخطير" في اعتداءات المستوطنين والقوات الإسرائيلية.

وأضافت أن الانتهاكات تشمل "المجازر اليومية، وإحراق المساجد ومنازل المواطنين وممتلكاتهم، وإغلاق الطرق بين المدن والقرى في الضفة".

مجلس الإفتاء: إحراق المساجد سياسة ممنهجة

من جهته، قال مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني، الأحد، إن إحراق المستوطنين للمساجد في الضفة الغربية يمثل سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف المقدسات وأماكن العبادة.

وأوضح المجلس، في بيان، أن إحراق مسجد الرحمة في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجد آخر في قرية كور جنوب طولكرم، وكتابة شعارات تحريضية وعنصرية على جدرانهما، يمثل "جريمة جديدة تندرج ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة".

وأكد أن هذه الاعتداءات ليست الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أن المستوطنين سبق أن استهدفوا دور العبادة، في وقت يتعرض فيه المسجد الأقصى في القدس لاقتحامات متكررة، إلى جانب فرض قيود على وصول المصلين إليه.

وحذر المجلس من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى زيادة التوتر وتصعيد الأوضاع في المنطقة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة