الأحد 17 مايو / مايو 2026
Close

"التطورات الخطيرة" محور اتصالات مكثفة بين قادة دول المنطقة

"التطورات الخطيرة" محور اتصالات مكثفة بين قادة دول المنطقة

شارك القصة

"التطورات الخطيرة" محور اتصالات مكثفة بين قادة دول المنطقة
"التطورات الخطيرة" محور اتصالات مكثفة بين قادة دول المنطقة - غيتي
"التطورات الخطيرة" محور اتصالات مكثفة بين قادة دول المنطقة - غيتي
الخط
تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفيًا من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تناولا خلاله المستجدات الأمنية في المنطقة.

جرت اليوم السبت اتصالات مكثفة دارت بين قادة دول في المنطقة ودول غربية، بالتزامن مع تواصل العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران.

فقد أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالات هاتفية مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، وملك الأردن عبد الله الثاني.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن بن سلمان أكد خلال الاتصالات "تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب دولهم الشقيقة".

كما أكد "وضع المملكة لكافة إمكاناتها لمساندة أشقائها في كل ما يتخذونه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها دولهم اليوم والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة".

إدانة للهجمات الإيرانية

وتلقّى ولي العهد السعودي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا خلاله التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة، وتداعيات التصعيد الجاري على أمن واستقرار المنطقة، وفق "واس".

وشدد بن سلمان على "إدانة المملكة للهجمات الصاروخية الإيرانية التي تعرضت لها المملكة والدول الشقيقة"، مؤكدًا "اتخاذ المملكة جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها، ودعمها الكامل للدول الشقيقة لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها".

وفي السياق جرى اتصال هاتفي بين أمير قطر ورئيس الإمارات بحثا خلاله آخر المستجدات الأمنية في المنطقة وتداعياتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وشدد الجانبان على ضرورة وقف مسار التصعيد، وفتح آفاق الحوار بما يسهم في صون أمن المنطقة، وتجنيبها المزيد من التوترات والمواجهات.

كما تلقى الشيخ تميم اتصالاً هاتفيًا من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تناولا خلاله المستجدات الأمنية في المنطقة وما تلقيه من تداعيات على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وفق "قنا".

وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لمسار التصعيد وإتاحة الفرصة للحوار بما يكفل أمن المنطقة ويحول دون تدهور الأوضاع.

بدوره، أكد السوداني تضامن العراق مع دولة قطر، وإدانته لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ بالستية إيرانية، مؤكدًا استعداد بلاده لتقديم الدعم للدوحة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.

"ضرورة وقف مسار التصعيد"

وأيضًا، تلقى أمير قطر اتصالًا من الرئيس الفرنسي بحثا خلاله المستجدات الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.

ووفق "قنا"، شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لمسار التصعيد، وفتح آفاق الحوار بما يسهم في صون أمن المنطقة ويجنبها مزيدًا من التوترات والمواجهات.

من جهته، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب تحدث مع قادة قطر والسعودية والإمارات والأمين العام للناتو.

وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح اتصالًا هاتفيًا مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أكدا خلاله على إدانة العدوان الإيراني الذي استهدف الكويت وقطر ودول المنطقة.

وشددا على "حق الدول التي جرى استهدافها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها".

وفي بيانات متتالية، أعلن الديوان الملكي الأردني تلقي الملك عبد الله الثاني اتصالات من ماكرون، والسوداني، وبن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

كما شملت الاتصالات التي تلقاها العاهل الأردني المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وفي اتصالات مع عدد من نظرائه، أدان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي "الاعتداءات الإيرانية" على بلاده ودول عربية.

وبيّن الصفدي أن إيران "اعتدت على الأردن من دون أي مُبرر، وفي الوقت الذي تعرف فيه الجهود التي بذلها لحلّ الأزمة سلميًا، ومنعه استخدام أراضيه أو أجوائه في أي هجوم ضده".

وشملت اتصالات الصفدي نظرائه في الإمارات، والبحرين، والسعودية، وسوريا، وقطر، والكويت، ومصر، وإندونيسيا. كما شملت وزراء خارجية ألمانيا، وإسبانيا، وبريطانيا، وبلجيكا، والسويد، وفرنسا، وقبرص، ولاتفيا، لوكسمبورغ، والنرويج، والنمسا.

وجاءت الاتصالات مع عدوان متواصل على إيران بدأته إسرائيل والولايات المتحدة صباح السبت، استهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه.

في المقابل، أعلنت طهران بدء رد عسكري واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف بإسرائيل وقواعد عسكرية أميركية بالمنطقة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات