الإثنين 20 يوليو / يوليو 2026
Close

التعليم الوجاهي وقيود كورونا.. إجراءات جديدة وتحديات كبرى

التعليم الوجاهي وقيود كورونا.. إجراءات جديدة وتحديات كبرى

شارك القصة

الخط
يوصي خبراء تربية باعتماد ما يُطلق عليه البروتوكول النفسي لإعادة تأهيل الأطفال وتعويضهم عمّا فاتهم من التعليم الوجاهي، والتركيز على إعادة الاندماج.

تفصل العالم عن بداية العام الدراسي الجديد أيام قليلة، وسط علامات استفهام تُطرح حول مدى القدرة على مواجهة التحديات التي تفرضها مواجهة جائحة كورونا.

وإضافة إلى البروتوكولات الصحية التي توصي بها وزارات الصحة في العالم العربي، فإن هناك إجراءات جديدة سيعتمدها القطاع التربوي لحماية الطلاب قدر المستطاع من الوباء.

ويوصي خبراء تربويون باعتماد ما يُطلق عليه البروتوكول النفسي لإعادة تأهيل الأطفال وتعويضهم عن السنتين اللتين جلس خلالهما الأطفال في المنازل، وهدفه التركيز على إعادة الاندماج السليم بين أبناء الصف الواحد في المدرسة للتفاعل فيما بينهم.

وأكد مستشار تطوير التعليم أحمد عبد الله ضرورة الالتفات إلى الأطفال الذين عادوا إلى المدرسة وقد شهدوا حالات إصابة بالوباء أدت إلى وفاة أقربائهم، والعمل على تهيئتهم نفسيًا لتلقي التعليم.

الأثر النفسي

ونبّه عبد الله إلى ضرورة الالتفات نحو الأثر النفسي المترتب على الأثر الصحي، مشددًا على أن العودة إلى المدرسة لم تعد اختيارية وعلى ضرورة العودة إلى التعليم الوجاهي.

ودعا عبد الله، في حديث إلى "العربي"، من عمّان، إلى أن يكون الخطاب الإعلامي مقنعًا لأهالي الطلاب بجدوى تلقيح أولادهم في الحدّ من انتشار الفيروس.

ودعا عبد الله كذلك إلى التركيز على مواجهة الفجوات التي ظهرت خلال فترة التعليم عن بعد بشكل شامل، مؤكدًا ضرورة أن تلحظ الخطة التعليمية كل العوامل لدى الطلاب.

تهيئة المعلمين

وأشار عبد الله إلى أهمية عدم إغفال نفسية الأساتذة والمعلمين من خلال تحفيزهم مجددًا عبر إنصافهم بإعطائهم حقوقهم المالية وإشعارهم بجدوى دورهم في تعليم الأجيال وبناء المهارات وتقييمها وتوجيهها.

ونبّه من النظرة السائدة إلى توظيف المعلم دون الأخذ في الاعتبار أنه يحتاج إلى إسناد نفسي محذرًا من إشعاره بأنه آلة تقوم بتسيير العملية التعليمية.

الروتين المدرسي

واقترح عبد الله على المدارس أن تقوم بتعويض الطلاب عن الكسل الجسدي الذي عايشوه طوال فترة الحجر المنزلي من خلال الأنشطة الحركية المبكرة داعيًا إلى اتباع أسلوب جديد يحرّك الأجسام والأذهان خلال العملية التعلّمية الامر الذي سيقلل فكرة التعوّد على الأجهزة.

واعتبر أن شكل التدريس الجديد الذي يستتبعه التطبيق هو الذي يُشعر التلميذ بضرورة التعليم الوجاهي شيئًا فشيئًا.

ووجه عبد الله دعوة إلى الأهالي بأن لا يتطرفوا في تعليم أولادهم الوقاية من الفيروس تجنبًا للآثار النفسية السيئة عليهم، طالبًا إليهم عدم التسرّع في وضع التقييمات للأساتذة والمعلمين بل إلى إبقاء التواصل بشكل دائم من أجل مصلحة الأبناء.

تابع القراءة

المصادر

العربي