أفاد التلفزيون الإيراني بأنّ وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى صباح اليوم السبت، محادثات قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في العاصمة إسلام أباد، مضيفة أنّ عراقجي يحمل ردّ طهران على مقترحات قدّمها منير.
وأضاف التلفزيون الإيراني أنّ الردّ الذي سينقله عراقجي إلى الجانب الباكستاني "شامل ويراعي كل ملاحظات طهران".
ووصل عراقجي إلى باكستان أمس الجمعة، في مستهل جولة إقليمية تشمل أيضًا مسقط وموسكو، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة.
لا مفاوضات مباشرة مع الأميركيين
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، المرافق لعراقجي ضمن الوفد الدبلوماسي، أنّه لم يُخطط لأي لقاء بين إيران والولايات المتحدة في باكستان.
وأوضح، في منشور على منصة “إكس”، أنّ الزيارة تندرج في إطار التشاور مع المسؤولين الباكستانيين بشأن جهود الوساطة و”المساعي الحميدة” لإنهاء ما وصفها بـ”الحرب العدوانية المفروضة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”، والعمل على إحلال السلام في المنطقة.
وأضاف بقائي أنّ طهران ستعرض مواقفها وملاحظاتها على الجانب الباكستاني خلال هذه اللقاءات، مشددًا على أنّ الزيارة لا تتضمّن أي مسار تفاوضي مع واشنطن.
الزيارة جاءت لتوضيح وجهة النظر الإيراني
بدوره، أشار مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس، إلى أنّ اللقاءات بين الوفد الإيراني والمسؤولين الباكستانيين ستكون ثنائية ومنفصلة عن أي مفاوضات، وتهدف إلى توضيح رؤية طهران بشأن سبل إنهاء الحرب.
كما لفت إلى أن إيران تنظر إلى هذه الزيارة في إطار التشاور السياسي، وليس ضمن مسار تفاوضي مباشر مع الولايات المتحدة.
قائد الجيش الباكستاني يلتقي وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي pic.twitter.com/uch8SZGbPB
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 25, 2026
وأوضح كلاس أنّ جولة عراقجي، التي تشمل سلطنة عُمان وروسيا، تأتي في سياق تنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية.
وفي سياق متصل، نقل كلاس عن تصريحات للمتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، أنّ طهران تتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها استمرارًا للحرب، رغم وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنّ إيران لن تتخلى عن أوراقها الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.
واعتبر كلاس أنّ التصريحات المتبادلة بين المسؤولين الإيرانيين و الأميركيين يأتي ضمن سياسة كسر العظام في سياق فرض السيادة البحرية على المضيق