الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

التكنولوجيا في خدمة الإبادة.. تيك توك في قبضة أكبر داعم وممول لإسرائيل

التكنولوجيا في خدمة الإبادة.. تيك توك في قبضة أكبر داعم وممول لإسرائيل

شارك القصة

 لاري إليسون داعم علني لإسرائيل وممول رئيسي لجيشها - غيتي
لاري إليسون داعم علني لإسرائيل وممول رئيسي لجيشها - غيتي
لاري إليسون داعم علني لإسرائيل وممول رئيسي لجيشها - غيتي
الخط
إليسون، الذي جمع ثروة تتجاوز 150 مليار دولار خلال نصف قرن، يُعد من أغنى رجال العالم ويمثل داعمًا علنيًا وممولًا رئيسيًا لإسرائيل.

دخل تطبيق تيك توك الشهير، مرحلة حاسمة بصفقة بيع تشرف عليها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد مفاوضات طويلة مع الصين.

وبموجب الصفقة ستنقل بيانات الأميركيين إلى مجموعة يقودها رجل الأعمال لاري إليسون، مؤسس "أوركل" وأكبر متبرع فردي للجيش الإسرائيلي.

تحالف لصالح إسرائيل

ويعيد هذا التحالف الجديد بين المال والإعلام تشكيل المنصة لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وسط مخاوف من رقابة وتوجيه خفي للمحتوى.

وأقر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمرًا تنفيذيًا، قال إن الصفقة تلبي متطلبات القانون الذي هدّد بحظر تيك توك داخل الولايات المتحدة.

وفي حفل التوقيع بالبيت الأبيض، قال ترمب إن النسخة الأميركية من التطبيق ستدار من مستثمرين "متمرسين للغاية"، على رأسهم لاري إليسون، إلى جانب مايكل ديل مؤسس شركة "ديل" للحواسيب، وروبرت مردوخ مالك فوكس نيوز وقطب الإعلام الأشهر.

لكن إليسون ليس مجرد ملياردير تقني، ففي سبعينيات القرن العشرين، أسس شركة أوراكل، وبنى أول نظام قواعد بيانات لصالح وكالة المخابرات المركزية.

وخلال نصف قرن، جمع إليسون ثروة تفوق 150 مليار دولار، جعلته بين أغنى رجال العالم، لكن الأهم، هو موقعه السياسي، حيث أنه داعم علني لإسرائيل، وممول رئيسي لجيشها.

واليوم يمتلك إليسون إمبراطورية إعلامية تشمل منصات وقنوات عالمية عدة قنوات، مثل CBS وComedy Central وShowtime، إضافة إلى قنوات في أستراليا وبريطانيا، وشبكات ترفيه وأخبار وأفلام أطفال كلها في يد رجل واحد.

لكن الرقابة سبقت الصفقة، فالمحتوى الناقد لإسرائيل على تيك توك حذف أو تم تقييده.

تأييد إسرائيل

بدوره، قال البيت الأبيض، إن الخوارزمية ستعاد "تدريبها"، والتدريب يعني إعادة تشكيل ما يراه ملايين الأميركيين يوميًا.

أما "فوكس نيوز"، المملوكة لعائلة مردوخ، تتحضر للتحالف مع إليسون، حيث يتيح هذا التحالف ترويجًا متبادلًا ويعزز هيمنة الإعلام المؤيد لإسرائيل.

ويأتي ذلك في وقت تكشف فيه استطلاعات الرأي فجوة واسعة، حيث أن 60% من الأميركيين يرفضون ما تفعله إسرائيل في غزة.

وأمام ذلك، فإن السيطرة لا تقف عند تيك توك، فهناك أثرياء موالون لإسرائيل يملكون حصصًا في شركات تقنية وإعلامية كبرى مثل OpenAI ،Google ،Meta بفروعها (فيسبوك، إنستغرام، واتساب).

وهذه السيطرة تترافق مع أكبر حملة رقابة رقمية في التاريخ الحديث، كشفت فقد بيانات داخلية أن Meta امتثلت بنسبة 94% لطلبات الحذف الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر 2023.

وبذلك يمكن القول إن تيك توك ليست مجرد صفقة، بل فصل جديد في مسار تركيز الإعلام والتكنولوجيا بيد مليارديرات موالين لإسرائيل.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي