الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2025

التلفزيون العربي يرصد فرحة الفلسطينيين في غزة باتفاق وقف الحرب

التلفزيون العربي يرصد فرحة الفلسطينيين في غزة باتفاق وقف الحرب

شارك القصة

أهالي غزة يحتفلون في الشوارع باتفاق وقف العدوان الإسرائيلي
أهالي غزة يحتفلون في الشوارع باتفاق وقف العدوان الإسرائيلي - رويترز
الخط
رصدت كاميرا التلفزيون العربي لحظات الفرح التي اختلطت بالألم لدى الفلسطينيين، وسط دعوات واسعة لتطبيق الاتفاق دون خروقات.

شهدت شوارع قطاع غزة فجر الخميس احتفالات عارمة، بعد الإعلان عن موافقة إسرائيل وحركة حماس على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار، وسط دموع الفرح والزغاريد والأغاني الفلسطينية التي عمّت الأحياء والطرقات.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى بشأن خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة.

ولاحقًا، أعلنت حركة حماس، التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب إسرائيل منه، ودخول المساعدات للقطاع، وتبادل الأسرى.

التلفزيون العربي يرصد أجواء الفرح في غزة

بدورها، رصدت كاميرا التلفزيون العربي لحظات الفرح التي اختلطت بالألم، وسط دعوات واسعة لتطبيق الاتفاق دون خروقات.

وتجمّع عشرات المواطنين في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، للتعبير عن فرحتهم عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

من جهته، قال مراسل التلفزيون العربي من دير البلح عبد الله مقداد، إن هذه اللحظات تمثل نقطة تحول في حياة الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين عاشوا أهوال الحرب.

وأضاف أن الفلسطينيين قضوا ساعات الليل في ترقب شديد، سواء في مخيمات النزوح أو بين أنقاض منازلهم أو في الشوارع والخيام التي لجأوا إليها، منتظرين لحظة الإعلان الرسمي عن انتهاء الحرب.

وأشار مراسلنا إلى أن الفلسطينيين باتوا اليوم يحملون أملاً كبيرًا في طي صفحة الحرب، وإنهاء مرحلة الألم والمعاناة التي فرضها الاحتلال، مع التطلع إلى تنفيذ الاتفاق الذي طال انتظاره.

من جانبه، وصف الصحفي وائل أبو عمر هذه اللحظات بأنها "حاسمة"، وقال: "الجميع ينتظرها منذ عامين بفارغ الصبر، للخروج من أجواء الخيام والنزوح والمجاعة، والعودة إلى الحياة الطبيعية".

وأضاف في حديث للتلفزيون العربي، أنه بعد أداء رسالته الإعلامية، يتمنى العودة إلى أهله ليعيش معهم لحظات من الهدوء بعيدًا عن ضجيج الطائرات والانفجارات، والتمتع بأبسط مظاهر الحياة التي حُرم منها سكان غزة.

أما الصحفي هاني أبو رزق، فقد عبّر عن سعادته بالإعلان عن توقيع المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، متمنيًا أن يتم تنفيذ الاتفاق دون خروقات كما حدث سابقًا.

وقال في حديث للتلفزيون العربي: إنه "يشعر بمزيج من الفرح والحزن، بسبب فقدان أحبّة وأصدقاء خلال الحرب".

مشاعر مختلطة في غزة

وفي حديث للتلفزيون العربي، قال أحد المواطنين الفلسطينيين إنه كان ينتظر لحظة وقف إطلاق النار لوقف شلال الدماء، مؤكدًا أن "المجد يركع للمقاومة وحدها".

وأضاف أن غزة، رغم الحصار وصغر حجمها، استطاعت أن تصمد وتنتصر بثبات أهلها من شيوخ وشباب ونساء، وحتى الأجنة شاركتهم في هذا الصمود.

كما عبّر أحد أفراد الطواقم الطبية عن مشاعر مختلطة، قائلاً: "نعم، فرحنا، لكننا في الوقت نفسه نشعر بالحزن العميق على الشهداء الذين فقدناهم، فقد خسرنا الكثير من الأحبة".

توجيهات بخصوص التنقل والحركة في غزة

من جهته، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فجر الخميس، توجيهات بخصوص التنقل والحركة بالتزامن مع قرار وقف إطلاق النار، داعيًا أبناء الشعب الفلسطيني لضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر.

وقال المكتب في بيان له: "في ضوء ما يُتداول حول قرار وقف إطلاق النار، نؤكد على أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر خلال تنقلاتهم وتحركاتهم، وعدم الاطمئنان التام حتى صدور إعلان رسمي واضح ومؤكد من الجهات الفلسطينية المختصة".

كما أهاب بالفلسطينيين "عدم التحرك على شارعَي الرشيد وصلاح الدين من الجنوب إلى الشمال أو من الشمال إلى الجنوب أو في محيطهما، إلا بعد صدور تعليمات رسمية تضمن سلامة المواطنين، وذلك تحسبًا لأي خروقات أو أعمال غدر أو استهداف قد يقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي في ساعة الصفر".

وشدد على أن "الحفاظ على الأرواح أولوية وطنية ومسؤولية جماعية، ووعي شعبنا وحرصه الدائم على التزام التعليمات الرسمية هو صمام الأمان في هذه المرحلة الحساسة".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، أسفرت عن 67 ألفًا و183 شهيدًا، و169 ألفًا و841 جريحًا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيًا بينهم 154 طفلًا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي