سلم الفريق الأفغاني الجانب الباكستاني مسودة نهائية تشدد على ضرورة عدم انتهاك إسلام أباد لأراضي جارتها.
وكان أُعلن عن وقف إطلاق النار بين الطرفين خلال محادثات استضافتها العاصمة القطرية الدوحة قبل أيام.
ملفات شائكة في المحادثات الأفغانية الباكستانية
وقال مراسل التلفزيون العربي في كابُل محمد قاسم: إن المحادثات الأفغانية الباكستانية في أكثر مراحلها حساسية، كونها تناقش تفاصيل القضايا والملفات العالقة بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بإدارة الحدود والتموضع العسكري على طرفَيها.
الفريق الأفغاني المفاوض يسلم الجانب الباكستاني مسودة نهائية تشدد على ضرورة عدم انتهاك إسلام أباد لأراضي كابل.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي pic.twitter.com/QsZMzrDLVr
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 27, 2025
وكان ملف الحدود أحد أهم الملفات التي أدت إلى اشتباكات بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق باللاجئين والجماعات العابرة للحدود بين الدولتين.
وتتضمن المسودة الأفغانية التي سُلمت للجانب الباكستاني: عدم استخدام الأراضي الباكستانية من قبل الجماعات المعارضة للحكومة الأفغانية، وأن لا يتم انتهاك السيادة الأفغانية لا جوًا ولا بحرًا.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن الوضع الميداني معقد، خاصة وأن المعابر بين الجانبين لا تزال مغلقة، وقد أثرت على التجارة المتبادلة بينهما.
التوتر بين باكستان وأفغانستان
واندلع قتال بري بين الجارتين، حيث شنت باكستان غارات جوية عبر الحدود الممتدة لمسافة 2600 كيلومتر، بعد أن طالبت إسلام أباد كابل بكبح جماح المسلحين الذين صعدوا هجماتهم في باكستان، قائلة إنهم ينفذون هجماتهم انطلاقًا من أفغانستان.
وتنفي حكومة طالبان توفير ملاذ للمسلحين لمهاجمة باكستان وتتهم الجيش الباكستاني بنشر معلومات مضللة عن أفغانستان وإثارة التوتر على الحدود وإيواء مسلحين مرتبطين بتنظيم "الدولة" لتقويض استقرارها وسيادتها. وتنفي إسلام أباد هذه الاتهامات.