الأربعاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2025

التوتر بين واشنطن وكاراكاس.. ترمب يهدد بضرب الأراضي الفنزويلية

التوتر بين واشنطن وكاراكاس.. ترمب يهدد بضرب الأراضي الفنزويلية

شارك القصة

أكد ترمب تصميم بلاده على محاربة المخدرات التي قال إنها تصل إلى الأراضي الأميركية من دول مثل فنزويلا
أكد ترمب تصميم بلاده على محاربة المخدرات التي قال إنها تصل إلى الأراضي الأميركية من دول مثل فنزويلا - غيتي
الخط
تطرق ترمب إلى الضغط المتزايد الذي يمارسه الجيش الأميركي على فنزويلا والهجمات التي تستهدف القوارب المتهمة بنقل المخدرات.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"إمكانية ضرب أراضي فنزويلا إذا لزم الأمر" إلى جانب استهداف القوارب البحرية، وذلك بهدف وقف ما وصفه بأنه تهريب مخدرات من فنزويلا إلى الولايات المتحدة.

تصريحات ترمب جاءت بعد اجتماع لمجلس الوزراء استمر نحو ساعتين وبُث على الهواء مباشرة، في البيت الأبيض، حيث أجاب على أسئلة الصحفيين المتعلقة بالقضايا الراهنة.

وتطرق ترمب إلى الضغط المتزايد الذي يمارسه الجيش الأميركي على فنزويلا والهجمات التي تستهدف القوارب المتهمة بـ"نقل المخدرات" في منطقة الكاريبي.

ترمب يهدد بضرب الأراضي الفنزويلية

وأكد ترمب تصميم بلاده على محاربة المخدرات التي قال إنها تصل إلى الأراضي الأميركية من دول مثل فنزويلا وكولومبيا بكافة الوسائل، مشيرًا إلى أنهم سيفعلون كل ما هو ضروري لذلك، وأنه فوض البنتاغون بسلطة كاملة في هذا الشأن.

ومضى قائلًا: "أريد القضاء على تلك السفن (قبالة سواحل فنزويلا)، وإذا لزم الأمر، فسنشن هجومًا على أراضي (فنزويلا) كما نفعل في البحر. القليل جدًا يصل الآن من البحر، أعتقد أننا دمرنا أكثر من 90% منها".

وأضاف: "سنبدأ هذه الهجمات من البر أيضًا، كما تعلمون، الهجوم على البر أسهل بكثير. نحن نعرف المسارات التي يستخدمونها، نعرف كل شيء عنهم، نعرف أين يعيشون، وسنبدأ ذلك قريبًا جدًا. كل من ينتج هذه (المخدرات) ويبيعها لبلدنا سيتعرض لهذا الهجوم".

وذكر ترمب اسمي فنزويلا وكولومبيا عدة مرات، مدعيًا أن هاتين الدولتين مسؤولتان عن الجزء الأكبر من المخدرات التي تصل إلى الولايات المتحدة.

من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الثلاثاء إن ضربات الولايات المتحدة لزوارق تشتبه واشنطن بأنها تُستخدم لتهريب المخدرات "ما زالت في بداياتها".

يأتي ذلك، فيما تُوجّه انتقادات حادة لهيغسيث وإدارة الرئيس دونالد ترامب، خصوصًا بعد شن القوات الأميركية ضربة على حطام سفينة كانت قد استُهدفت بالفعل، ما أسفر عن مقتل شخصين تفيد تقارير بأنهما كانا قد نجيا من الضربة الأولى.

وخلال اجتماع للإدارة الأميركية، قال هيغسيث: "ما زالت في بداياتها ضربات الزوارق المستخدمة لتهريب المخدرات وإغراق الإرهابيين في قاع المحيط، بسبب تسميمهم للشعب الأميركي".

وأضاف "لقد توقفنا لبرهة لأنه من الصعب العثور على زوارق لضربها حاليًا، وهذا هو الهدف بالأساس، أليس كذلك؟"، مشددًا على "أهمية الردع".

وأشار هيغسيث إلى أنه تابع الضربة الأولى "لكني لم أرَ شخصيًا أي ناج"، وقد دافع عن الضربة اللاحقة قائلًا: "إن إغراق السفينة في نهاية المطاف والقضاء على التهديد هو قرار صائب".

في وقت سابق الثلاثاء، شدّدت المتحدثة باسم البنتاغون كينغسلي ويلسون على قانونية الضربات.

وقالت في مؤتمر صحافي إن العمليات: "قانونية بموجب القانون الأميركي والدولي، والأفعال كلها متوافقة مع قانون النزاع المسلّح".

ومنذ سبتمبر/ أيلول، دمّرت القوات الأميركية أكثر من 20 زورقًا يشتبه بأنها تستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، بضربات أوقعت أكثر من 83 قتيلًا.

ومنذ أغسطس/ آب، عززت إدارة ترمب الوجود العسكري الأميركي في البحر الكاريبي وقبالة سواحل أميركا اللاتينية، بداعي مكافحة المخدرات، مع اتهامها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتزّعم كارتل للتهريب.

وتنفي كراكاس ذلك، وتتهم واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام في فنزويلا والسيطرة على احتياطاتها النفطية.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب