الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

التوتر مع إيران.. ماذا نعرف عن قاعدة "دييغو غارسيا" التي لوح ترمب بها؟

التوتر مع إيران.. ماذا نعرف عن قاعدة "دييغو غارسيا" التي لوح ترمب بها؟

شارك القصة

قال ترمب إن أميركا قد تضطر إلى استخدام قاعدتها في جزيرة "دييغو غارسيا" لضرب إيران
قال ترمب إن أميركا قد تضطر إلى استخدام قاعدتها في جزيرة "دييغو غارسيا" لضرب إيران- غيتي
الخط
وصف الرئيس دونالد ترمب جزيرة "دييغو غارسيا" بأنها "استراتيجية للغاية"، داعيا بريطانيا لعدم إعادتها إلى جمهورية "موريشيوس".

 لوح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، باستخدام بلاده للقاعدة العسكرية الموجودة في جزيرة "دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي والمطار الواقع في "فيرفورد"، أثناء توجيه ضربة محتملة ضد إيران.

وقال ترمب في تدوينة عبر منصته "تروث سوشيال"، إنه في حال قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى استخدام القاعدة العسكرية الموجودة في جزيرة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي ومطار "فايرفورد" في بريطانيا من أجل "صد هجوم محتمل من نظام شديد الخطورة".

ووصف ترمب جزيرة "دييغو غارسيا" بأنها "استراتيجية للغاية"، داعيًا بريطانيا لعدم إعادتها إلى جمهورية "موريشيوس".

وجمهورية "موريشيوس" جزيرة بالمحيط الهندي، لا ترتبط بحدود برية مع أي دولة أخرى، وأقرب جيرانها هي مدغشقر وجزر القمر وسيشل وجزر رينيون الفرنسية.

ترمب أكد أيضًا على ضرورة "ألا يفقد رئيس الوزراء ستارمر السيطرة على دييغو غارسيا، لأي سبب كان، بتوقيعه عقد إيجار هش، في أحسن الأحوال، لمدة مئة عام".

وتشمل استخدامات قاعدة دييغو غارسيا الحالية:

  • المرافق الجوية من خلال مطار عسكري قادر على استقبال الطائرات الإستراتيجية مثل القاذفات الثقيلة وطائرات النقل العسكري.
  • العمليات البحرية عبر ميناء عميق لدعم السفن الحربية والغواصات النووية، ما يجعلها نقطة انطلاق للقوات الأميركية في المحيط الهندي والشرق الأوسط.
  • الاستخبارات والمراقبة لأنها تحتوي على أجهزة متقدمة لمراقبة الاتصالات والتحركات في المنطقة.
  • الدعم اللوجستي لأنها نقطة تموين وإمداد للقوات الأميركية في العمليات العسكرية في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا.

جزيرة دييغو غارسيا وقاعدتها العسكرية

يشار إلى أن بريطانيا قامت في عام 1965، بفصل جزيرة دييغو غارسيا، عن بقية أرخبيل ساغوش، وقدمتها للولايات المتحدة الأميركية التي أقامت عليها قاعدة عسكرية مشتركة.

وأبعدت بريطانيا حوالي ألفين من سكان الجزيرة لإقامة القاعدة العسكرية، والتي استخدمتها واشنطن في عملياتها العسكرية في أفغانستان والعراق.

وفي 2019، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبأغلبية ساحقة، قرارًا يطالب بريطانيا بإنهاء إدارتها لجزر شاغوس، في المحيط الهندي، وتسليمها لموريشيوس.

وفي مايو/ أيار 2025، وقّعت موريشيوس وبريطانيا اتفاق نقل الجزر، ونُظّم استخدام قاعدة دييغو غارسيا من قبل بريطانيا بعقد إيجار لمدة 99 عاما.

وبموجب الاتفاق، مُنحت بريطانيا حق تمديد استخدام القاعدة لمدة 40 عامًا إضافية بعد انتهاء فترة الـ99 عامًا، لكن لا يزال الاتفاق غير نافذ، لعدم استكمال إجراءات المصادقة عليه في برلماني البلدين.

وكان ترمب قد انتقد الاتفاق المتعلق بجزيرة دييغو غارسيا، وعلق عليه قائلا: حليفتنا في الناتو، بريطانيا، تخطط بلا أي مبرر لمنح جزيرة دييغو غارسيا، ذات الأهمية الحيوية للولايات المتحدة، إلى موريشيوس، واصفًا الخطوة بـ"الضعف"، مضيفا أن الصين وروسيا تراقبان هذا التطور.

وأشار إلى أن "تخلي بريطانيا عن أرض بالغة الأهمية يُعد حماقة كبرى، وهو حلقة أخرى في سلسلة طويلة من المبررات المتعلقة بالأمن القومي التي تفسر سبب ضرورة الاستحواذ على غرينلاند".

تابع القراءة

المصادر

وكالات