الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026
Close

التوغل الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوبي سوريا.. حواجز وتقطيع أوصال

التوغل الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوبي سوريا.. حواجز وتقطيع أوصال

شارك القصة

تضغط قوات الاحتلال الإسرائيلي على سكان جنوب سوريا في سياق محاولتها السيطرة على المنطقة - الأناضول
تضغط قوات الاحتلال الإسرائيلي على سكان جنوب سوريا في سياق محاولتها السيطرة على المنطقة - الأناضول
الخط
تقدّمت قوات الاحتلال في مدينة البعث وقطعت الطريق الواصل إلى قرية الحميدية، التي تحتلها إسرائيل منذ بداية التوغلات.

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي توغله في ريف القنيطرة جنوبي سوريا. وقد قامت قواته اليوم الجمعة، باقتحام الطريق الواصل بين قرية الطرنجة وحرفة.

وأقامت تلك القوات الحواجز في المنطقة، ومنعت المزارعين ورعاة الماشية من التحرك في هذا الطريق.

كما قامت بإطلاق النار بشكل عشوائي على قرية طرنجة، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي في دمشق إبراهيم تريسي. 

القوات الإسرائيلية تقطع الطريق إلى قرية الحميدية

إلى ذلك، تقدّمت قوات الاحتلال في مدينة البعث وقطعت الطريق الواصل إلى قرية الحميدية، التي تحتلها إسرائيل منذ بداية التوغلات. كما قطعت الطرقات الرئيسية بين الحميدية والقحطانية وصولًا إلى مدينة البعث.

وبذلك تكون قوات الاحتلال قد قطعت طريقًا رئيسيًا على سكان القرى المجاورة، ومنعتهم من التحرك بحرية لتجبرهم على اتخاذ طربق فرعية للوصول إلى ريف دمشق، وبالتالي قطع مسافات طويلة جدًا للحصول على الخدمات الأساسية والوصول إلى المستشفيات. 

ومن خلال الضغط على السكان، تحاول إسرائيل السيطرة على المنطقة.

وقد حاولت منذ أسابيع إدخال بعض المساعدات الإنسانية ووزعت استبيانات تتيح لها الاطلاع على حاجياتهم، لكن هذا الأمر ووجه برفض كبير من سكان الجنوب السوري، بحسب مراسلنا. 

وكانت السلطات السورية قد أصدرت بيانات عندما قامت طائرات الاحتلال بقصف مواقع سورية.

وزارة الخارجية السورية التي أدانت تلك الاعتداءات، طالبت جيش الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من النقاط التي توغّل بها في جنوب البلاد.

ولا تزال قوات الاحتلال تسيطر على أهم النقاط والتلال الإستراتيجية، لا سيما الجانب السوري من جبل الشيخ. 

الاحتلال يروّج لجولات سياحية في سوريا

من ناحيته، قال مندوب سوريا في الأمم المتحدة قصي الضحاك إن جيش الاحتلال يروّج لجولات سياحية للمستوطنين في المناطق التي توغّل فيها.

وطالب الضحاك بإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري وغير المشروط من الأراضي السورية واحترام فض الاشتباك.

واعتبر أن ذلك يكشف زيف ادعاءات الاحتلال بأن توغّله مؤقت ومحدود، ويفضح نواياه العدوانية والتوسعية وازدرائه لميثاق الأمم المتحدة. 

وتحتل إسرائيل هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وقد استغلت الوضع الجديد في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث احتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

وكانت فصائل سورية قد بسطت سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، منهية 61 عامًا من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة