أثار النائب في البرلمان التونسي طارق المهدي ضجة بعد تصريحه حول حوادث اغتصاب إفريقيات في البلاد.
وكان النائب يتطرق حينها لموضوع الهجرة غير النظامية لأفارقة جنوب الصحراء في تونس مبديًا استغرابه من حوادث اغتصاب إفريقيات من قبل تونسيين حسب قوله في ظل وجود تونسيات جميلات، وسط ضحك زملائه النواب.
تشجيع على الاغتصاب
وأثار هذا التصريح غضبًا واسعًا واعتبره ناشطون حقوقيون تشجيعًا على الاغتصاب والعنصرية والتمييز.
وقالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان: "هذا التصريح لا يمكن اعتباره مجرد زلة لسان، بل هو تعبير صريح عن ذهنية متخلفة تبرر العنف وتشرعن جريمة الاغتصاب عبر ربطها بمعايير بائسة تتعلق بالجمال أو الانتماء".
"اغتصاب الإفريقيات أمر غير مقبول، التونسيات أجمل.. نائب تونسي يُثير ضجة بسبب تصريحات داخل البرلمان عن حوادث اغتصاب إفريقيات من قبل تونسيين، وناشطون يصفون ما قاله بالتمييزي والعنصري#أنا_العربي pic.twitter.com/oh1kumDDMs
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 14, 2026
وأضافت الرابطة "ندين بأشد العبارات هذا التصريح ونعتبره انتهاكًا خطيرًا لكرامة النساء ومساسًا جوهريًا بمبادئ حقوق الإنسان".
وقالت أصوات نسائية: "إن ما صدر تحت قبة البرلمان لا يمكن اعتباره مجرد رأي بل هو فعل يجرمه القانون عدد 58 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة وكذلك القانون المتعلق بمناهضة التمييز العنصري لما يتضمنه من تحريض على العنف ضد النساء والفئات المعرضة للتمييز، كما يمثل خطاب كراهية قائمًا على النوع الاجتماعي والعرق ويعيد إنتاج منظومات الإقصاء والهيمنة".
في المقابل، اعتبر النائب طارق المهدي أن تصريحاته أُخرجت من سياقها وقال: "أعتذر من كل حرائر البلاد وأعتذر لكل نساء ورجال البلاد إذا فُهمت خطأ أو خانني تعبير معيّن. أنا أتحمل مسؤوليتي كاملة عن ما قلته وأنا أعتذر بطريقتي".