في ثاني حادث من نوعه خلال أسبوع، أفادت وسائل إعلام أميركية بمقتل 6 أشخاص جراء تحطّم طائرة طبية صغيرة قرب مجمع تجاري في بنسلفانيا، بولاية فيلادليفيا شرقي الولايات المتحدة.
وذكرت شركة "جيت ريسكيو إير أمبيولانس"، أنّ طائرتها تحطّمت، وعلى متنها أربعة من أفراد الطاقم وطفل مريض ومرافق له.
وقالت الشركة في بيان: "في الوقت الراهن لا يمكننا تأكيد وجود أي ناجين"، بينما أعلن مسؤولون محليون أنّهم لا يستطيعون تأكيد عدد القتلى حتى الآن لأنّ الطائرة سقطت في منطقة مكتظّة بالسكان بالمدينة.
وعملت فرق الإطفاء على إخماد حرائق في عدة منازل وسيارات اندلعت فيها النيران جراء سقوط الطائرة.
وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أسفه لفقدان "المزيد من الأرواح البريئة". وكتب على منصّته "تروث سوشل": "من المحزن رؤية الطائرة تتحطّم في فيلادلفيا ببنسلفانيا. فقدنا المزيد من الأرواح البريئة".
وأظهرت مقاطع فيديو تمّ تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، كرة نارية أعقبتها حرائق عدة على الأرض في منطقة حضرية.
وذكر مسؤولون أنّ سبب تحطّم الطائرة لم يتضح حتى الآن، مضيفين أنّ الطقس كان باردًا وممطرًا والرؤية ضعيفة وقت سقوط الطائرة.
وذكرت إدارة الطيران الاتحادية أنّ الطائرة كانت في طريقها من مطار نورث إيست فيلادلفيا إلى مطار سبرينغفيلد-برانسون، على بعد نحو 1800 كيلومتر إلى الجنوب الغربي، قبل أن تتحطّم عند الساعة السادسة من مساء الجمعة قرب مركز روزفلت للتسوّق في شمال شرق فيلادليفيا.
وتأتي الحادثة بعد أربعة أيام على مقتل 67 شخصًا في حادث اصطدام طائرة ركاب بمروحية عسكرية في واشنطن، في واحدة من أسوأ كوارث الطيران في البلاد منذ نحو 25 عامًا.
وأعلن المُحقّقون أمس الجمعة، العثور على الصندوق الأسود للمروحية العسكرية بعد العثور على الصندوقين الأسودين لطائرة الركاب.
وقال تود إنمان، المسؤول في الوكالة الأميركية لأمن المواصلات، إنّه "بعد إجراء فحص بصري، لم نعثر على أي ضرر خارجي" في الصندوق الأسود، مضيفًا أنّه "واثق جدًا" من إمكان استغلاله بالكامل.
كما عُثر في وقت سابق على الصندوقين الأسودين لطائرة الركاب.
ويعمل المُحقّقون على كشف ملابسات الحادثة.