الجماهير تحطم الأرقام القياسية بكأس العرب.. اللجنة المنظّمة تكشف لـ"العربي" سرّ النجاح
سجّلت بطولة كأس العرب قطر 2025 رقمًا غير مسبوق في الحضور الجماهيري، حيث حضر 812.318 مشجعًا خلال 24 مباراة أُقيمت حتى الآن، مُتجاوزة بفارق كبير الرقم القياسي السابق المُسجّل في نسخة الدوحة عام 2021، مع بقاء ثماني مباريات على نهاية المنافسات.
وكان الرقم القياسي السابق البالغ 571.605 مشجعين والمُسجّل في النسخة العاشرة، قد تمّ تجاوزه مبكرًا في المباراة الثامنة عشرة من النسخة الحالية، وتحديدًا بعد آخر جولتين من مباريات المجموعة الأولى.
وكانت المباراة التي جمعت المنتخبين السعودي والمغربي الأعلى من حيث الحضور الجماهيري، حيث تابعها من المُدرّجات 78.131 متفرجًا، فيما جاءت مباراة قطر وفلسطين في المركز الثاني بـ61.475 متفرجًا. في المقابل تُعتبر مباراة عمان مع جزر القمر الأقلّ حضورًا في دور المجموعات بـ 9348 متفرجًا.
النعيمي: المشجعون عنصر أساسي في نجاح البطولة
وقالت المديرة التنفيذية لإدارة الاتصال والإعلام في اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب فاطمة النعيمي، إنّ برنامج التواصل مع قادة المُشجّعين الذي بدأ العمل به منذ عام 2021، أصبح عنصرًا أساسيًا في نجاح تنظيم البطولات.
وأوضحت في حديثها لموقع التلفزيون العربي، أنّ العديد من الأفكار والمُقترحات التي طرحها قادة المُشجّعين ساهمت في تطوير تجربة الجمهور، وهو ما انعكس بصورة ملموسة في البطولات السابقة وفي بطولة كأس العرب قطر 2025.
تجربة جماهيرية مميزة داخل الملاعب وخارجها
وبيّنت النعيمي أنّ تجربة المُشجّعين داخل الملاعب وخارجها كانت مميّزة، ودفعت حتى غير المهتمّين بكرة القدم إلى متابعة المباريات، كما أسهمت في نقل صورة إيجابية عن البطولة والدوحة لمن هم خارجها، ليُصبحوا بعد ذلك جزءًا من التجربة.
وشدّدت على أنّ دور المُشجّعين محوري ولا يقلّ أهمية عن دور اللجنة المُنظّمة والمؤسسات الإعلامية، مؤكدة تقدير اللجنة لجهودهم وتعاونهم في إنجاح البطولة.
استراتيجية تواصل مباشر مع الجماهير
وأضافت: "اللجنة اتخذت نهجًا مختلفًا عن الاستراتيجيات التقليدية التي تعتمد على المؤسسات ووسائل الإعلام، حيث اختارت التواصل المُباشر مع المُشجّعين والاستماع لآرائهم ومشاركتهم في الخطط والتفاصيل، باعتبار أنّهم الطرف الأكثر تأثيرًا في نجاح البطولات".
واختتمت حديثها بالتشديد على حرص اللجنة المُنظّمة على "جعل تجربة الجماهير سهلة، ممتعة، ولا تُنسى، تمامًا كما تُركّز على الجانب التنافسي والكروي للمنتخبات المشاركة".