الأحد 17 مايو / مايو 2026
Close

الجمعة الثانية من رمضان.. قيود إسرائيلية مشددة على المتجهين إلى الأقصى

الجمعة الثانية من رمضان.. قيود إسرائيلية مشددة على المتجهين إلى الأقصى

شارك القصة

عزّز الجيش الإسرائيلي انتشاره على حاجزي قلنديا شمال القدس وبيت لحم جنوبه
عزّز الجيش الإسرائيلي انتشاره على حاجزي قلنديا شمال القدس وبيت لحم جنوبها- غيتي
عزّز الجيش الإسرائيلي انتشاره على حاجزي قلنديا شمال القدس وبيت لحم جنوبها- غيتي
الخط
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود مشددة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، بالتزامن مع صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان.

شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس، صباح اليوم الجمعة، في محاولة لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان.

وعزّز الجيش الإسرائيلي انتشاره على حاجزي قلنديا شمال القدس وبيت لحم جنوبها، ودقّق في هويات المواطنين، ومنع دخول الرجال دون سن 55 عامًا والنساء دون 50 عامًا، حتى ممن يحملون "تصاريح خاصة".

إجراءات مشددة على حاجز قلنديا

وتوافد آلاف الفلسطينيين منذ ساعات الفجر إلى حاجز قلنديا العسكري، في محاولة للوصول إلى المدينة المقدسة، غير أن الإجراءات المشددة أعاقت دخول مئات منهم بزعم عدم استيفاء الشروط المحددة مسبقًا، وفق شهادات عدد من المصلين الذين أُعيدوا رغم وصولهم مبكرًا.

وفرضت قوات الاحتلال قيودًا إضافية على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان ومنعت عددًا منهم من الدخول، في وقت نشرت فيه حواجز عسكرية إضافية حول القدس بهدف تقليص أعداد الوافدين للصلاة.

وكانت إسرائيل قد أقرت مع بداية شهر رمضان خطة تقيد دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية، تسمح فقط بدخول 10 آلاف مصلٍ لأداء صلاة الجمعة طوال الشهر، وفق توصيات الأجهزة الأمنية.

ويشترط المخطط الحصول على تصريح يومي خاص بكل صلاة، ويقتصر على الرجال ممن تبلغ أعمارهم 55 عامًا وما فوق، والنساء 50 عامًا فما فوق، والأطفال حتى سن 12 عامًا برفقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى.

رمضان في القدس

وذكر الجيش الإسرائيلي أن جميع التصاريح تخضع لموافقة أمنية مسبقة، ويلتزم المصلون بإجراء توثيق رقمي عند عودتهم عبر المعابر إلى الضفة الغربية.

ويشهد شهر رمضان سنويًا توافد مئات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى، ما ينعكس على أجواء المدينة وحركتها التجارية.

غير أن السلطات الإسرائيلية تفرض منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قيودًا مشددة على مرور المواطنين عبر الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس.

وخلال العامين الماضيين، سمحت إسرائيل لأعداد محدودة فقط بدخول المدينة بعد الحصول على تصاريح يصعب نيلها.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة