يستعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورقة الـ5 آلاف دولار في السباق الانتخابي، متعهدًا بمنح هذا المبلغ لكل بالغ، لكن بشرط أن ينفقه داخل الولايات المتحدة، إذا نجح الجمهوريون في انتخابات الكونغرس.
وفي السياق الانتخابي أيضًا، ركز نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس على المرشح الديمقراطي لمنصب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن عبد الرحمن السيد، فيما لم يحظ بالقدر نفسه من الاهتمام تقدم المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو في استطلاعات الرأي بولاية تكساس.
مخاوف لدى الجمهوريين من خسارة مجلس النواب
تعليقًا على المشهد، قال الباحث والكاتب المختص بالشأن الأميركي، محمد المنشاوي، إن اللغة التي يستخدمها الرئيس ترمب، ومن بينها التعهد بمنح كل مواطن أميركي 5 آلاف دولار، إلى جانب مهاجمة الحزب الديمقراطي، تندرج ضمن الخطاب المتوقع في سياق التنافس الانتخابي.
هل يمكن أن تغير منحة الـ 5 آلاف دولار التي أعلنها ترمب توجه الناخبين الأميركيين؟ pic.twitter.com/Y8aIcEKMNn
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 11, 2026
وأشار المنشاوي، في حديث للتلفزيون العربي من واشنطن، إلى أن التقديرات المتداولة تذهب إلى احتمال انتقال أغلبية مجلس النواب إلى الديمقراطيين.
واعتبر أن السؤال المطروح حاليًا، بما في ذلك داخل الدوائر الجمهورية، يتعلق بحجم الخسارة التي قد يتكبدها الحزب في المجلس.
مجلس الشيوخ الاختبار الأهم للجمهوريين
ورأى المنشاوي أن الاختبار الأهم يتمثل في مجلس الشيوخ، متسائلًا عما إذا كان الجمهوريون سيتمكنون من الحفاظ على أغلبيتهم أم لا.
وأضاف أن ترمب ونائبه والدائرة المقربة يحاولون إقناع الناخب الأميركي بأن الخيار الديمقراطي ليس بديلًا جيدًا، في وقت يواجه فيه الرئيس تراجعًا في مستوى شعبيته.
واعتبر المنشاوي أن الحرب على إيران أسهمت في تأكيد هذا التراجع في الدعم الشعبي لترمب، وهو ما يفرض عبئًا على عدد من المرشحين الجمهوريين.
ولفت إلى أن عددًا من هؤلاء المرشحين لم يظهروا في مؤتمر الحزب الجمهوري، كما نأوا بأنفسهم عن ترمب وبعض سياساته التي يرون أنها لا تخدم مصالحهم في ولاياتهم.
وخلص المنشاوي إلى الحديث عن وجود انشقاق محدود داخل الحزب الجمهوري، مقابل قدر أكبر من الوحدة داخل الحزب الديمقراطي.