الأحد 19 أبريل / أبريل 2026
Close

الجوع يفتك بالغزيين.. شهداء بسوء التغذية وأفخاخ توزيع المساعدات

الجوع يفتك بالغزيين.. شهداء بسوء التغذية وأفخاخ توزيع المساعدات

شارك القصة

3 شهداء وجرحى في قصف مسيّرة إسرائيلية خيمة نازحين في مواصي خانيونس - الأناضول
3 شهداء وجرحى في قصف مسيّرة إسرائيلية خيمة نازحين في مواصي خانيونس - الأناضول
3 شهداء وجرحى في قصف مسيّرة إسرائيلية خيمة نازحين في مواصي خانيونس - الأناضول
الخط
استشهد عشرة فلسطينيين جراء استهداف شقة سكنية غرب مخيم النصيرات. كما طال القصف الإسرائيلي مخيم البريج.

أفاد مراسل التلفزيون العربي مساء اليوم السبت، باستشهاد أكثر من 130 فلسطينيًا جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ الفجر.

وكان مراسلنا قد تحدث عن 5 شهداء في قصف إسرائيلي قرب نادي المجمع الإسلامي جنوبي مدينة غزة.

وفي وسط، القطاع استشهد عشرة فلسطينيين جراء استهداف شقة سكنية غرب مخيم النصيرات. كما طال القصف الإسرائيلي مخيم البريج.

وجنوبًا، أشار مراسل التلفزيون العربي إلى سقوط 3 شهداء وجرحى في قصف مسيّرة إسرائيلية خيمة نازحين في مواصي خانيونس.

ومساء اليوم، أشار مراسل التلفزيون العربي إلى استشهاد طفل في مجمع ناصر الطبي في خانيونس بسبب سوء التغذية.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن أعدادًا غير مسبوقة من الفلسطينيين من مختلف الأعمار تصل إلى المستشفيات بحالة إعياء شديدة.

وحذرت من خطر موت محتم يهدد مئات المجوعين جراء نقص الغذاء.

وكان جيش الاحتلال قد ارتكب اليوم مجزرة بحق المجوعين قرب مركز توزيع "المساعدات" الأميركية غربي رفح، حيث قتل 32 منهم بالرصاص وأصاب عشرات بينما كانوا ينتظرون دورهم للحصول على المساعدات.

وفي 27 مايو/ أيار الفائت، اعتمدت تل أبيب وواشنطن خطة لتوزيع مساعدات محدودة بعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وفاقمت هذه الآلية معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث يطلق الجيش الإسرائيلي النار على المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعًا أو رميًا بالرصاص.

"مؤسسة غزة الإنسانية لا علاقة لها بالعمل الإنساني"

وقد قال المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا عدنان أبو حسنة إنه لا يمكن مع حجم المساعدات الضئيل الذي يدخل إلى قطاع غزة مواجهة المجاعة التي تنتشر بصورة خطيرة وغير مسبوقة.

وأضاف في حديث للتلفزيون العربي من عمان، أن الوكالة لا تقوم بتوزيع المواد الغذائية بعدما منعت إسرائيل ذلك وتركت هذه المهمة لمؤسسة غزة الإنسانية.

وأشار إلى أنه لا توجد إرادة سياسية إسرائيلية لمواجهة المجاعة، وأن ما يسمى بمؤسسة غزة الإنسانية لا يمكنها مواجهة الوضع الحالي.

وشرح أن هؤلاء استعاضوا عن 400 نقطة توزيع للمواد الغذائية كانت تديرها الأونروا، ويعمل بها آلاف الموظفين وكانوا مع ذلك يجدون صعوبة في التوزيع.

وأوضح أبو حسنة أنه لا يتم إنكار قتل عشرات الفلسطينيين يوميًا خلال انتظارهم المساعدات وتعاملهم مع أفراد مؤسسة لا علاقة لها بالعمل الإنساني.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول
تغطية خاصة