الأربعاء 19 أغسطس / أغسطس 2026
Close

الجيش الأميركي يعلن مقتل جندي خلال تفجير ذخيرة إيرانية في شمال العراق

الجيش الأميركي يعلن مقتل جندي خلال تفجير ذخيرة إيرانية في شمال العراق

شارك القصة

ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قُتلوا منذ 28 فبراير إلى 17
ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قُتلوا منذ 28 فبراير إلى 17 - غيتي/ أرشيف
ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قُتلوا منذ 28 فبراير إلى 17 - غيتي/ أرشيف
الخط
أكدت "سنتكوم" أنها ستمتنع في الوقت الراهن عن نشر مزيد من التفاصيل، بما في ذلك هويات العسكريين المفقودين أو القتلى.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأحد، مقتل عسكري في شمال العراق خلال عملية تفجير السبت لذخائر غير منفجرة ناتجة عن مسيّرة إيرانية كانت قد سقطت في وقت سابق.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" مقتل جنديين أميركيين وفقدان جندي ثالث في الأردن، الجمعة، خلال التصدي لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إذ تشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أميركية في دول بالمنطقة.

مقتل عسكري أميركي في شمال العراق

وقالت سنتكوم في بيان: "قُتل أحد أفراد الخدمة العسكرية الأميركية في شمال العراق يوم 18 يوليو، أثناء تنفيذ عملية تفجير خلال تفجير محكم لذخائر غير منفجرة تابعة لطائرة مسيّرة إيرانية انتحارية (أحادية الاتجاه) كانت قد أُسقطت".

وأضافت أن جنديًا أميركيًا آخر أُصيب خلال العملية، ويتلقى حاليًا العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة طفيفة.

وأكدت "سنتكوم" أنها ستمتنع في الوقت الراهن عن نشر مزيد من التفاصيل، بما في ذلك هويات العسكريين المفقودين أو القتلى، احترامًا لعائلاتهم وحتى استكمال إجراءات الإبلاغ الرسمية.

وبذلك ترتفع إلى 17 الحصيلة المؤكدة للعسكريين الأميركيين الذي قتلوا منذ شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط.

والسبت، قالت "سنتكوم"، في بيان: "يوم الجمعة، قُتل عسكريان أميركيان أثناء أداء الواجب في الأردن، وذلك خلال تصدي قوات القيادة المركزية والقوات الشريكة لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، كما لا يزال جندي آخر في عداد المفقودين".

وأشارت إلى "إجلاء أربعة عسكريين أمريكيين طبيًا إلى مستشفيات في الأردن".

وأكدت أنهم "غادروا المستشفيات لاحقًا بعد تلقي العلاج، كما عاد أفراد آخرون خضعوا للتقييم بسبب إصابات طفيفة إلى أداء مهامهم".

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران 2026.

وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الإستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بما تقول إنه ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

هل تصعد واشنطن هجماتها ضد إيران؟

إلى ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد عن مصدرين أمنيين، إسرائيلي وأميركي، لم تسمهما، قولهما إن واشنطن أبلغت تل أبيب نيتها تصعيد هجماتها العسكرية ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف المصدران، أن "واشنطن تفضّل في هذه المرحلة إبقاء إسرائيل خارج دائرة التصعيد الحالية، رغم مناقشة سيناريوهات قد تشمل ردًا إيرانيًا يستهدف إسرائيل".

وأفادت هيئة البث، بأن التقديرات، التي جرى تداولها في إطار المشاورات الإستراتيجية بين الجانبين (الأميركي والإسرائيلي)، تشير إلى أن احتمال قيام إيران بإطلاق هجمات باتجاه إسرائيل قائم، وهو ما قد يدفع تل أبيب إلى الرد داخل الأراضي الإيرانية، الأمر الذي لا ترغب به الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

وفي سياق الاستعدادات، ذكرت هيئة البث، أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة، حيث نقلت خلال الساعات الـ24 الماضية معدات وذخائر إضافية إلى إسرائيل لدعم الطائرات الحربية الأميركية.

وأوضحت أن أكثر من 10 طائرات تزويد بالوقود وصلت إلى إسرائيل قادمة من أوروبا في إطار التحضيرات لاحتمال تعرض مصالح أمريكية في المنطقة لهجمات إيرانية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات