Skip to main content

الجيش السوداني يتصدّى لهجوم "الدعم السريع" في النيل الأزرق

الأربعاء 27 مايو 2026
تصاعد المواجهات في ولاية النيل الأزرق بالسودان- أناضول

أعلن الجيش السوداني، الأربعاء، أنه تمكن من التصدي لهجوم شنّته قوات الدعم السريع على منطقة "بركة" الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، في تطور جديد ضمن المواجهات المستمرة بالمنطقة.

وتقع هذه المنطقة على مشارف مدينة الكرمك، وهي ذات أهمية عسكرية وجغرافية، إذ تُمثّل ممرًا حيويًا قريبًا من الحدود مع إثيوبيا، كما تتقاطع فيها طرق رئيسية داخل الولاية.

"تدمير القوة المهاجمة والاستيلاء على المعدات"

وقال الجيش السوداني في بيان رسمي إن قواته "دحرت هجومًا شنّته ميليشيا الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية على منطقة بركة"، مؤكدًا تكبيد المهاجمين خسائر وصفها بـ"الفادحة" في الأرواح.

وأضاف البيان أن القوات المسلحة استولت على عدد من المركبات القتالية والدبابات والمعدات العسكرية خلال المواجهات.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان الجيش استعادة السيطرة على منطقة "بركة"، عقب معارك سابقة مع قوات الدعم السريع، قال إنها أسفرت أيضًا عن خسائر كبيرة في صفوفها.

مواجهات ممتدة ونزوح واسع وتدهور إنساني

ويسيطر الجيش على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق المتاخمة لإثيوبيا، بينما تقاتل "الحركة الشعبية" الحكومة منذ عام 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية"، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين من مناطق عدة داخل الولاية، في وقت تتدهور فيه الأوضاع الإنسانية.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع على خلفية خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وهو صراع خلّف أزمة إنسانية واسعة، شملت مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى تفاقم خطر المجاعة في عدة مناطق من البلاد.

المصادر:
أناضول
شارك القصة