اعتبرت جماعة الحوثي، أنها لا ترى مؤشرات واضحة من التحالف العسكري بقيادة السعودية لتحقيق السلام في اليمن، وذلك خلال اجتماع للمجلس السياسي الأعلى للحوثيين نشرته وكالة "سبأ" التابعة للجماعة.
وقال المجلس إنه يجدد "موقفه الثابت تجاه السلام المشرف كونه الحق الطبيعي للصمود اليمني"، مضيفًا أنه "لم تظهر حتى الآن مؤشرات واضحة عن وجود نوايا حقيقية للتحالف لإحلال السلام في البلاد".
واعتبر كذلك أن "الملف الإنساني ورفع الحصار هو المحك والمؤشر الحقيقي على التوجه نحو إنجاح الهدنة والانتقال إلى خطوات إيجابية عقبها".
السياسي الأعلى: الملف الإنساني هو المؤشر الحقيقي لإنجاح الهدنة وما بعدها#وكالة_سبأ 🔹 https://t.co/rjVyXsyznKhttps://t.co/q4a1yR19zJ
— وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) (@SabaNewsye) April 9, 2022
ومطلع أبريل/ نيسان الجاري، أعلن المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبيرغ، عن موافقة أطراف الصراع على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، مع ترحيب سابق من التحالف العربي، والقوات الحكومية والحوثيين.
141 خرقًا للهدنة
في غضون ذلك، اتهم الجيش اليمني، الحوثيين بارتكاب 141 خرقًا للهدنة الأممية في 7 محافظات.
وقال المركز الإعلامي للجيش في بيان، مساء السبت: "جماعة الحوثي وفي سابع يوم للهدنة صعّدت من خروقاتها للهدنة الأممية في 7 محافظات يمنية".
وأضاف: "المليشيات ارتكبت 141 خرقًا للهدنة في محافظات تعز (جنوب غرب) وحجة والحديدة (غرب) ومأرب (وسط) والجوف وصعدة ( شمال) والضالع (جنوب)"، وفق "الأناضول".
وأردف: "تنوعت الخروقات بين محاولات استهداف مواقع الجيش بالمدفعية في كافة الجبهات والدفع بتعزيزات كبيرة وعمليات تسلل ونشر قناصين، أمام مواقع الجيش، وشق الطرقات".
وجددت الأمم المتحدة مخاوفها من انهيار الهدنة، داعية طرفي النزاع في اليمن إلى "التزام ضبط النفس"، بعدما تبادلت الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون اتهامات بخرق الهدنة والتقدم في مأرب شمال البلاد