الحرب الروسية الأوكرانية.. هجمات متبادلة على بنى تحتية للطاقة
صرّح اليوم السبت مسؤولان روسيان بأنّ طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت خلال الليل منطقتَي ريازان وفارونيش الروسيتين، ما أدّى إلى أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.
وذكر حاكم ريازان، بافيل مالكوف، أن الضربة تسبّبت في اندلاع حريق على سطح أحد المباني السكنية متعددة الطوابق، وسقوط حطام المسيرات على أرض “منشأة صناعية”، من دون أن يذكر اسمها.
تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا كانت قد استهدفت في مرات سابقة مصفاة محلية.
وتواصل أوكرانيا شن هجمات بطائرات مسيّرة في عمق روسيا، مستهدفة مصافي نفط ومستودعات وخطوط أنابيب. وتشير الأنباء إلى أن المسيرات الأوكرانية قصفت هذا العام ما لا يقل عن 17 مصفاة نفط رئيسية.
روسيا وأوكرانيا تتبادلان الهجمات
أما في منطقة فارونيش، فأوضح الحاكم ألكسندر جوسيف أن الضربة أدّت إلى أضرار لحقت بمحطة وقود ومدرسة وعدة مبانٍ سكنية.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية أسقطت 116 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل.
وفي المقابل، قالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن هجمات روسية بالطائرات المسيرة والصواريخ أصابت البنى التحتية للطاقة في ثماني مناطق أوكرانية خلال الليل، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي.
وذكرت الوزارة على تطبيق تلغرام "أعمال الإصلاح الطارئة جارية بالفعل حيثما تسمح ظروف السلامة. وتبذل شركات الطاقة كل ما في وسعها لإعادة التيار الكهربائي إلى جميع المستهلكين في أسرع وقت ممكن".
من جديد .. تحذير روسي شديد اللهجة لأوروبا
من ناحية أخرى، حذّر السفير الروسي لدى ألمانيا، سيرغي نيتشاييف، يوم الجمعة، من أن خطة الاتحاد الأوروبي لاستخدام أصول روسية مجمَّدة لتمويل أوكرانيا في حربها ضد موسكو قد تجرّ “عواقب بعيدة المدى” على التكتل.
وأضاف نيتشاييف في بيان أن أي عملية تُنفَّذ باستخدام أصول سيادية روسية دون موافقة موسكو تُعد “سرقة”.
وتأتي تحذيراته في وقت يسعى فيه زعماء الاتحاد الأوروبي لإيجاد وسائل إضافية لدعم أوكرانيا، وسط ضغوط متزايدة في ساحات القتال. وكان الاتحاد الأوروبي كشف يوم الأربعاء عن خطة للاستفادة من أصول روسية مجمَّدة لتمويل أوكرانيا بمبلغ 90 مليار يورو على مدى عامين، رغم معارضة بلجيكا التي تحتجز الحصة الأكبر من تلك الأصول.