وصلت تداعيات إغلاق مضيق هرمز إلى مختلف أرجاءِ العالم، لتمسَّ حياة الأفراد، حتى في الصومال، الذي يُعاني أصلًا من وضع اقتصادي صعب.
وأمام المتغيرات، تراجع دخل الصيّاد الصومالي محمد علي أبو بكر، وأصبح لا يستطيع توفير البنزين اللازم لتشغيل قاربه لصيد الأسماك وبيعها بسعر يكفي بالكاد لإعادة الصيد مرة أخرى.
وشكا أبوكر في حديث إلى التلفزيون العربي من ارتفاع أسعار البنزين، قائلًا: "في اليوم الواحد نستهلك ثمانية وعشرين دولارًا وهو ما يُخفِّضُ إنتاجيّتنا اليومية وعوائدنا المالية".
شرارة الحرب في الشرق الأوسط تطفئ محركات القوارب في الصومال وتضر بمصالح البحارة#إنسان_في_الحرب pic.twitter.com/6FhIrlH2Av
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 4, 2026
وأضاف أنّ ارتفاع التكلفة التشغيلية للقوارب لا يسمح باستمرار هذه الكثيرين في هذه المهنة.
وأوضح أنّ أسعار السمك في أسواق مقديشو لا تتغير، وبالتالي يُواجه الصيّادون معضلة في ارتفاع أسعار البنزين.
وطالب أبو بكر السلطات بتخفيضِ أسعار المحروقات، والضرائب المفروضة على الصيادِين.
وأوضح أنّ استمرار الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى أزمة ارتفاع أسعار الطاقة، مشيرًا إلى أنّ إغلاق مضيق هرمز يفاقم الوضع المعيشي للصيّادين.
وأعرب عن أمله في أن تتوقف هذه التوترات قريبًا، ما سيؤدي إلى انخفاض أسعار النفط واستمراره في مهنته.