السبت 18 أبريل / أبريل 2026

الحرب على إيران.. بريطانيا ترفض المشاركة وإسبانيا والبرتغال تغلقان قواعدهما

الحرب على إيران.. بريطانيا ترفض المشاركة وإسبانيا والبرتغال تغلقان قواعدهما

شارك القصة

قادة أوروبيون يؤكدون رفض المشاركة في الهجمات على إيران- غيتي
قادة أوروبيون يؤكدون رفض المشاركة في الهجمات على إيران- غيتي
قادة أوروبيون يؤكدون رفض المشاركة في الهجمات على إيران- غيتي
الخط
أوروبا تنقسم حول الهجمات على إيران، حيث تؤكد بريطانيا رفضها المشاركة العسكرية، فيما تمنع إسبانيا والبرتغال استخدام قواعدهما.

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن المملكة المتحدة تفضّل خيار التفاوض مع إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تشارك في العمليات العسكرية ضدها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مواقف أوروبية متزايدة ترفض الانخراط في الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ويشكل هذا التوجه معضلة قد تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تسعى إلى حشد دعم دولي لعملياتها العسكرية المشتركة مع إسرائيل ضد طهران.

ويبدو أن الدول الأوروبية اختارت تجنب المشاركة المباشرة في الهجمات، رغم انخراط بعض هذه الدول في دعم لوجستي يهدف إلى صد الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولًا في الخليج.

إسبانيا ترفض استخدام قواعدها

أحد أبرز المواقف الأوروبية جاء من إسبانيا، حيث أكد رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، أن الاتفاقيات العسكرية الموقعة مع الولايات المتحدة بشأن استخدام القواعد العسكرية الإسبانية، لا تسمح باستخدامها نقطة انطلاق لشن هجمات عسكرية.

وقال سانشيز إن بلاده تدين النظام الإيراني بسبب قمعه لمواطنيه وقتله لهم بوحشية، خاصة النساء، لكنه شدد في الوقت نفسه على رفض الدخول في هذا الصراع، داعيًا إلى حل دبلوماسي وسياسي.

وأضاف: "قد يتهمنا البعض بالسذاجة بسبب هذا الموقف، لكن السذاجة الحقيقية هي الاعتقاد بأن العنف هو الحل، وأن الديمقراطيات أو الاحترام بين الأمم يمكن أن يولدا من تحت الأنقاض".

البرتغال تمنع استخدام قاعدة "لاجيس" الجوية

أما البرتغال، جارة إسبانيا في شبه الجزيرة الإيبيرية، فقد أعلنت موقفًا واضحًا أيضًا، حيث رفضت بشدة استخدام قاعدة "لاجيس" الجوية الواقعة في جزر الأزور.

وقال رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، إن أي عملية عسكرية يجب أن تكون، وفقًا للقانون الدولي، ضرورية ومتناسبة وموجهة حصرًا نحو أهداف عسكرية.

وتكشف هذه المواقف الأوروبية أيضًا ما رصده موقع "Flightradar24" قبل أيام، حيث أظهر الموقع رحلات متواصلة للطائرات الحربية الأميركية، إضافة إلى طائرات نقل الأفراد وطائرات التزود بالوقود، انطلقت من إسبانيا إلى وجهات متعددة في شمال أوروبا والشرق الأوسط.

بريطانيا ترفض المشاركة العسكرية وتدعو للتفاوض

حتى المملكة المتحدة، التي تحافظ على تعاون عسكري وثيق مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلنت رسميًا معارضتها للخيار العسكري.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن موقف بلاده طويل الأمد يتمثل في أن المسار الأفضل لإيران وللعالم هو التوصل إلى حل تفاوضي، في حال تخلت طهران عن قدراتها النووية.

وأضاف أنه قرر عدم انضمام المملكة المتحدة إلى الضربات الأولية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

فرنسا تسمح باستخدام قواعدها داخل أراضيها فقط

من جهتها، حذرت فرنسا من خطط إسرائيل لتوسيع الحرب في لبنان، كما قامت بتحريك حاملة الطائرات "شارل ديغول" باتجاه منطقة الشرق الأوسط.

لكن باريس، التي رحبت باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في العملية التي وقعت السبت الماضي، أعلنت أنها ستسمح للجيش الأميركي باستخدام قواعدها العسكرية داخل الأراضي الفرنسية فقط.

وأوضحت هيئة الأركان العامة الفرنسية أن هذا الإجراء يقتصر على القواعد الواقعة داخل فرنسا، وليس القواعد العسكرية الفرنسية المنتشرة في منطقة الخليج.

وأضافت الهيئة أن السماح باستخدام هذه القواعد يهدف إلى دعم دفاع الشركاء في المنطقة فقط، وفق بيان رسمي صادر عنها.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي