السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

الحرب على لبنان.. خبراء أمميون يطالبون بتحقيق في قتل إسرائيل لصحفيين

الحرب على لبنان.. خبراء أمميون يطالبون بتحقيق في قتل إسرائيل لصحفيين

شارك القصة

تكرر قوات الاحتلال استهداف الصحافيين في لبنان - مواقع التواصل
تكرر قوات الاحتلال استهداف الصحافيين في لبنان - مواقع التواصل
تكرر قوات الاحتلال استهداف الصحافيين في لبنان - مواقع التواصل
الخط
رأى الخبراء الأمميون أن إسرائيل قدّمت كدليل وحيد صورة للصحافي علي شعيب جرى التلاعب بها عبر برنامج "فوتوشوب" تظهره بلباس عسكري.

دعا خبراء في الأمم المتحدة الخميس إلى إجراء تحقيق دولي بمقتل ثلاثة صحافيين لبنانيين بغارة إسرائيلية، معتبرين أن إسرائيل لم تقدّم "أدلة موثوقة" على صلتهم بما قالت إنها جماعات مسلحة.

واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت الماضي، 3 صحفيين في استهداف مباشر لسيارتهم قرب مدينة جزين جنوبي لبنان.

ونعت قناة "المنار" الصحفي علي شعيب، بينما أفادت شبكة "الميادين" الإعلامية باستشهاد المراسلة الصحفية فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر، في استهداف سيارتهما جنوب لبنان. 

وأعلن جيش الاحتلال في بيان اغتيال شعيب، زاعمًا أنّه عنصر في وحدة الاستخبارات التابعة لوحدة قوة الرضوان في حزب الله، مدعيًا أنّ شعيب "عمل متخفّيًا بصفة صحفي في شبكة المنار، وكشف مواقع قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان وعلى خط الحدود، وكان على تواصل مستمر مع عناصر إرهابية أخرى في وحدة قوة الرضوان على وجه الخصوص وفي حزب الله عمومًا"، على حد زعمه.

وقال خبراء الأمم المتحدة في بيان "نندد بشدة بما بات يشكّل ممارسة متكررة وخطيرة من جانب إسرائيل تتمثل في استهداف الصحافيين وقتلهم، ثم الادعاء لاحقًا، من دون تقديم أدلة موثوقة، بوجود صلة لهم بجماعات مسلّحة".

إدانة أممية لقتل إسرائيل للصحفيين في لبنان

واتهم الجيش الإسرائيلي شعيب بأنه كان يعمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله "متخفّيا بصفة صحافي في شبكة المنار"، وقال كذلك إن محمد فتوني كان عنصرًا في "الجناح العسكري" لحزب الله.

ورأى الخبراء أن إسرائيل قدّمت كدليل وحيد صورة للصحافي علي شعيب جرى التلاعب بها عبر برنامج "فوتوشوب" تظهره بلباس عسكري، معتبرين أن ذلك يظهر "استخفافها بالقانون الدولي".

واعتبر الخبراء أن العمل كصحافي لدى وسيلة إعلام مرتبطة بجماعة مسلّحة لا يعدّ مشاركة مباشرة في الأعمال العدائية وفقا للقانون الدولي الإنساني.

ونوه الخبراء إلى أن "المسؤولين الإسرائيليين يعلمون ذلك، لكنهم يختارون تجاهله، وشجعتهم على ذلك حالة الإفلات من العقاب التي استفادوا منها في عمليات قتل سابقة لصحافيين في لبنان وغزة والضفة الغربية".

وقال الخبراء في بيانهم إن 259 صحافيًا وعاملًا في وسائل الإعلام قتلوا على يد اسرائيل منذ العام 2023، من بينهم 210 صحافيين فلسطينيين و14 صحافيًا في لبنان.

ورغم تعيينهم من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فإن المقرّرين الخاصين هم خبراء مستقلون ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة.

ودان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، الغارة الإسرائيلية التي أسفرت عن استشهاد الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني على طريق جزين جنوب لبنان.

واعتبر أنّ الاستهداف يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية وقوانين الحرب، مؤكدًا أنّ الصحفيين مدنيون ويؤدون واجبهم المهني.

تابع القراءة

المصادر

وكالات