أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية اليوم الأحد أن الجيش قصف مصفاة أفيبسكي لتكرير النفط في منطقة كراسنودار ومستودع نفط في منطقة فولغوغراد في روسيا.
وذكرت في بيان أن القوات الأوكرانية قصفت أيضًا عدة أهداف عسكرية في منطقتي دونيتسك وزابوريجيا اللتين تحتلهما روسيا وشبه جزيرة القرم.
أنظمة الدفاع الروسية تدمر 235 مسيرة أوكرانية
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 235 طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل.
وأشار حاكم محلي إلى أن حريقًا نشب في مستودع للنفط في أوريوبينسك بمنطقة فولغوغراد بسبب سقوط حطام الطائرات المسيرة.
وذكرت الهيئة المعنية بتنظيم الطيران أن 10 مطارات روسية على الأقل، منها مطارات في موسكو وسانت بطرسبرغ، فرضت قيودًا مؤقتة على الرحلات الجوية خلال الليل.
كذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على قرية فارفاريفكا في منطقة زابوريجيا بشرق أوكرانيا.
وأمس السبت، اتهمت البحرية الأوكرانية روسيا باستهداف سفينة مدنية تركية تحمل شحنة من زيت دوار الشمس كانت متجهة إلى مصر بطائرة مسيرة، وذلك بعد يوم واحد من قصف موسكو لميناءين أوكرانيين.
أسبوع حاسم في الملف الأوكراني
وسيشهد الملف الأوكراني أسبوعًا حاسمًا مع إعلان البيت الأبيض عن لقاء بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين في برلين.
وتأتي هذه المحادثات بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استيائه من الاجتماعات بشأن إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكّدًا أنه لن يشارك في أيٍّ منها إلا إذا ظهرت فرصة جيدة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
لكن التوصل إلى اتفاق لا يزال، على ما يبدو، يصطدم بالتعقيدات المتعلقة بمنطقة دونيتسك ومحطة زابوريجيا النووية، بحسب الرئيس زيلينسكي.
وكانت الرئاسة الفرنسية قد أعلنت أن قادة أوروبا وأوكرانيا يطالبون واشنطن بتقديم ضمانة أمنية واضحة قبل أي مفاوضات تتعلق بالأراضي في شرق أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا. وهي مطالب يبدو أنها تأتي في صلب الخطة المحدَّثة التي بعث بها مسؤولون أوكرانيون لإنهاء الحرب، ولم يصدر بعد موقف رسمي بشأنها من البيت الأبيض.