الأربعاء 30 نوفمبر / November 2022

الحكومة الباكستانية تعين الجنرال سيد عاصم منير رئيسًا جديدًا للأركان

الحكومة الباكستانية تعين الجنرال سيد عاصم منير رئيسًا جديدًا للأركان

Changed

حلقة أرشيفية من برنامج "حكم العسكر" حول أبرز الانقلابات التي شهدتها باكستان (الصورة: تويتر)
لا يزال يتعيّن على الرئيس عارف علوي عضو الحزب المعارض "حركة الإنصاف الباكستانية" الموافقة على هذه التسمية.

أعلنت الحكومة الباكستانية اليوم الخميس تعيين الجنرال سيد عاصم منير قائدًا جديدًا لهيئة الأركان العامة في البلاد، وهو منصب مهم في هذه الجمهورية التي تملك السلاح النووي، وتشهد توترًا مع الجارة الهند منذ عقود.

وأوضحت وزيرة الإعلام مريم أورنجزيب في تغريدة لها: أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اختار الجنرال منير "باستخدام صلاحياته الدستورية".

بحاجة لموافقة الرئيس

ولا يزال يتعيّن على الرئيس عارف علوي الموافقة على هذه التسمية.  وعلوي عضو الحزب المعارض "حركة الإنصاف الباكستانية" بزعامة رئيس الوزراء السابق عمران خان.

وقبل أقل من أسبوعين، قال علوي إنه على الرغم من أن دوره الدستوري لا يسمح له بالتوسط بين الأحزاب السياسية، بخاصة في ما يتعلق بتعيين قائد الجيش، إلا أنه يحاول تخفيف التوترات لإنقاذ الديمقراطية.

ويحلّ الجنرال منير المسؤول حاليًا عن إمدادات الجيش الباكستاني والنقل مكان الجنرال قمر جاويد باجوا الذي سيتقاعد بعدما قاد هيئة الأركان منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، ورقي منير لرتبة جنرال في سبتمبر 2018.

وتولى الجنرال منير سابقًا رئاسة جهاز الاستخبارات العسكرية، لكنه أُقيل من هذا المنصب عام 2019 بعد ثمانية أشهر فقط على تسميته، بناءً على طلب عمران خان الذي كان حينها رئيسًا للحكومة، وفق وسائل الإعلام المحلية.

يذكر أن قائد الجيش الباكستاني السابق سيتقاعد يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وعلى الفور جرى تداول بعض الأسماء كخليفة له وعلى رأسها الجنرال عاصم منير.

نفوذ كبير للجيش

ويتمتّع الجيش الباكستاني بنفوذ كبير على الحياة السياسية الباكستانية، خصوصًا أنه كان في السلطة لأكثر من 37 عامًا منذ استقلال باكستان في العام 1947.

وشهدت باكستان البالغ عدد سكانها 220 مليون نسمة ما لا يقلّ عن ثلاثة انقلابات عسكرية ناجحة وما يوازيها تقريبًا من محاولات انقلاب فاشلة.

وتشهد باكستان اضطرابات منذ تولى شريف السلطة في أبريل/ نيسان خلفًا لعمران خان الذي أطاحت به مذكرة حجب ثقة بعدما خسر دعم الجيش الذي اتهم بالمساهمة في وصوله إلى السلطة في 2018.

وقبل أقل من شهر تعرض خان لمحاولة اغتياله، ووجه أصابع الاتهام إلى رئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الداخلية ومسؤولين عسكريين في جهاز الاستخبارات، قبل أن تعلن الحكومة تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في الهجوم.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close