الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026

الحياة تعود تدريجيًا للسويداء بعد أيام دامية.. ماذا جرى في لقاء باريس؟

الحياة تعود تدريجيًا للسويداء بعد أيام دامية.. ماذا جرى في لقاء باريس؟

شارك القصة

تواصل قوافل المساعدات القادمة من دمشق دخول مدينة السويداء - رويترز
تواصل قوافل المساعدات القادمة من دمشق دخول مدينة السويداء - رويترز
تواصل قوافل المساعدات القادمة من دمشق دخول مدينة السويداء - رويترز
الخط
لم يسفر اللقاء السوري الإسرائيلي عن أي اتفاق بشأن وقف التصعيد، مع تمسك الوفد السوري بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها مؤخرًا وتفعيل اتفاق فض الاشتباك.

تشهد مدينة السويداء جنوبي سوريا هدوءًا حذرًا منذ وقف إطلاق النار فيها، بينما تواصل قوافل المساعدات القادمة من دمشق دخول المدينة.

وفي وقت بدأت الحياة تعود تدريجيًا للسويداء بعد أيام دامية، لا يزال اللقاء السوري الإسرائيلي في باريس يلقي بظلاله على الأوضاع سياسيًا وميدانيًا.

اتفاق على لقاء جديد

فقد نقلت القناة الإخبارية السورية عن مصدر دبلوماسي قوله: إن مسؤولين من الجانبين اتفقا على لقاء جديد بوساطة أميركية، بعد عدم التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي لوقف التصعيد جنوبًا.

كما ناقش الطرفان -وفقًا للقناة- إعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك مع المطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط التي تقدمت إليها منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وأكد الوفد السوري أن الدولة ملتزمة بالدفاع عن وحدة أراضيها، ورفضها مشاريع التقسيم، بينما تصدرت الدعوات لحماية وحدة الأراضي السورية المواقف الدولية أيضًا.

وشدد الوفد على أن السويداء وأهلها جزء أصيل من الدولة السورية، لا يمكن المساس بمكانتهم أو عزلهم تحت أي ذريعة".

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد في بيان للرئاسة السورية، أن الدولة السورية "ستتحمل مسؤولياتها الكاملة في فرض الأمن، ومحاسبة مرتكبي الجرائم"، رافضًا "أي محاولات خارجية وخاصة من قبل إسرائيل لاستغلال هذه الأوضاع".

وتسعى إسرائيل إلى اللعب على وتر الأقليات، إذ زعم وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تل أبيب تواصل العمل على حماية دروز سوريا وتقديم مساعدات طبية وإنسانية عاجلة لهم.

وبين مفاوضات معلقة وتهديدات إسرائيلية حاضرة دائمًا، تبقى السويداء المنقسمة على نفسها عنوانًا لعنوان أوسع تواجهه سوريا، وسط غياب حلول مستدامة حتى اللحظة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - أ ف ب
تغطية خاصة