تلقى مانشستر يونايتد خسارة مفاجئة في عقر داره، بعدما سقط أمام ضيفه ليدز يونايتد بهدفين لهدف، الإثنين، على ملعب "أولد ترافورد" في ختام الجولة الثانية والثلاثين للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
الخسارة هي الأولى لليونايتد بقيادة مدربه مايكل كاريك على ملعبه منذ يوم 11 يناير/ كانون الثاني الماضي بعد الهزيمة أمام برايتون بنتيجة 1-2 في كأس الاتحاد الإنكليزي.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 55 نقطة، محتفظًا بالمركز الثالث في جدول ترتيب أندية المسابقة بفارق الأهداف أمام أستون فيلا الرابع، بينما وصل ليدز إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر.
ليدز يُسقط مانشستر يونايتد على أرضه
وباغت ليدز يونايتد أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة عبر السويسري نوا أوكافور، بعد أن أرسل جايدن بوجل كرة عرضية فشل المدافع الفرنسي ليني يورو في إبعادها لتسقط الكرة أمام نوا أوكافور الذي وضعها داخل الشباك.
وعاد اللاعب نفسه ليعزز من تقدم فريقه بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 29 بتسديدة من الوضع طائرًا من خارج منطقة الجزاء، اصطدمت بليني يورو واستقرت في الزاوية العكسية للحارس البلجيكي سيني لامنس.
وفي الشوط الثاني، تلقى مانشستر يونايتد ضربة موجعة بتلقي مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 56 إثر جذب دومينيك كالفيرت ليوين، مهاجم ليدز، من شعره.
لكن رغم النقص العددي في صفوفه، تمكن مانشستر يونايتد من تقليص الفارق في الدقيقة 69 عندما استغل البرازيلي كاسيميرو تمريرة عرضية من زميله البرتغالي برونو فيرنانديز ليحولها برأسه داخل الشباك.
وأعرب مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن غضبه من عدد من قرارات الحكم، خاصة البطاقة الحمراء التي حصل عليها مارتينيز.
وقال: "في الشوط الثاني، أعتقد أن اللاعبين، بطريقة تعاملهم مع الموقف، حافظوا على روحهم الإيجابية وقاتلوا للحصول على شيء ما بعد قرار صادم للغاية بطرده (مارتينيز)... كان أحد أسوأ (القرارات) التي رأيتها.
وأضاف "إنها مباراة واحدة، وسنراجعها بالتأكيد ونسعى للتحسين. لدينا مباراة كبيرة أخرى (ضد تشيلسي يوم السبت)، ومباراة مهمة لاحقًا، ونهاية كبيرة للموسم".