أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، القبض على خلية تابعة لحزب الله اللبناني كانت تنشط بريف دمشق الغربي، فيما نفى الحزب الاتهامات الموجهة إليه.
وقال العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي بمحافظة ريف دمشق، في بيان نشرته الوزارة على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم:" تمكنت الوحدات المختصة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، بعد متابعة دقيقة وعمل ميداني مكثف، من القبض على خلية إرهابية تابعة لميليشيا "حزب الله"، كانت تنشط في بلدتي سعسع وكناكر بريف دمشق الغربي".
ولفت إلى أن "التحقيقات الأولية أظهرت أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات في معسكرات داخل الأراضي اللبنانية، وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية تهدد أمن واستقرار المواطنين".
حزب الله ينفي الاتهامات السورية
وأشار أنه "تمت خلال العملية مصادرة قواعد لإطلاق الصواريخ، و19 صاروخًا من طراز "غراد"، وصواريخ مضادة للدروع، إلى جانب أسلحة فردية وكميات كبيرة من الذخائر المتنوعة".
ووفق الدلاتي، "تمت إحالة الملف إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية، فيما تواصل الأجهزة المعنية التحقيق مع الموقوفين لكشف كامل الارتباطات والأهداف".
في المقابل، نفى حزب الله ما أوردته الداخلية السورية، وجدّد في بيان التأكيد على "أن لا تواجد لديه ولا يمارس أي نشاط على الأراضي السوريّة"، معبرًا عن حرصه على "استقرار سوريا وأمن شعبها".
اشتباكات متكرّرة على الحدود
وفي مارس/ آذار الماضي، شهدت الحدود اللبنانية السورية اشتباكات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من لبنان إثر اتهام وزارة الدفاع السورية "حزب الله" باختطاف وقتل 3 من عناصرها، فيما نفى الحزب علاقته بالأحداث.
وتسعى الإدارة السورية إلى ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وتعزيز قبضتها على الحدود مع دول الجوار ومنها لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وعناصر النظام السابق.
وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخلها الجغرافي، إذ تتكون من جبال وأودية وسهول دون علامات أو إشارات تدل على الحد الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بـ 6 معابر حدودية برية على طول نحو 375 كلم.
وعقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شهدت الحدود السورية اللبنانية اشتباكات متفرّقة، قالت السلطات السورية إنّ بعض الضالعين فيها هم من مُهرّبي المخدرات.