قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم الجمعة، إن طواقمه تواصل محاولاتها لإخماد حريق "كبير" اندلع في أحد المباني غربي غزة، مشيرًا إلى إنقاذ عدد من العالقين داخل المبنى.
وأوضح الجهاز، في بيان مقتضب، أن طواقمه تعمل على إخماد الحريق وإخراج عالقين من أحد المباني قرب مفترق التايلندي، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن أسباب اندلاعه أو مصير بقية المحاصرين.
إصابات بالاختناق إثر حريق شب في مخازن لمؤسسة قطر الخيرية، بداخلها مساعدات غذائية مخصصة للتوزيع لسكان مدينة غزة لا حول ولا قوة الا بالله #فلسطين #غزّة#فراس_الماسي pic.twitter.com/1Gks0uhFSC
— فراس الماسي | Firas Almasi 💎 (@FAlmasee2) February 13, 2026
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن فرق الإطفاء لا تزال تبذل جهودًا مكثفة للسيطرة على النيران، التي اندلعت في الطابق الأول من المبنى، وسط مخاوف من امتدادها بسبب نقص المعدات والأدوات اللازمة.
وأفادت مصادر محلية للوكالة بأنه جرى استدعاء تعزيزات من صهاريج مياه من المحافظة الوسطى للمساعدة في إخماد الحريق، في ظل محدودية الإمكانات المتوافرة.
سحب الدخان غطت مساحات واسعة من مدينة غزة
وأضافت المصادر أن سحب الدخان غطت مساحات واسعة من مدينة غزة، نتيجة الحريق الذي اندلع في المبنى.
وبيّنت أن الطابق الأول يضم مخزنًا يحتوي على طرود مساعدات وخيام وكميات من السولار، ما ساهم في زيادة حدة النيران وصعوبة السيطرة عليها.
#شاهد| تسجيل حالات اختناق نتيجة حريق اندلع في مخازن أسفل بناية تضم مساعدات غذائية قطرية مخصصة لسكان مدينة غزة. pic.twitter.com/RM5VrqLd8W
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 13, 2026
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو أظهرت حجم الحريق الضخم الذي التهمت نيرانه المخزن في المبنى وسط مساع وجهود رجال الإنقاذ لإخمادها.
وكان الدفاع المدني قد حذّر مرارًا من تداعيات النقص الحاد في المعدات والآليات والوقود، وانعكاس ذلك على قدرته في الاستجابة للحوادث والطوارئ داخل القطاع.
وخلال عامي الإبادة، تعرضت مقرات الدفاع المدني ومركباته وعناصره لاستهداف إسرائيلي متكرر، ما ألحق أضرارًا واسعة ببنيته التحتية وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات من أفراده.