السبت 15 أغسطس / أغسطس 2026
Close

الدفعة الأولى.. انطلاق أولى سفن أسطول الصمود استعدادًا للتوجه إلى غزة

الدفعة الأولى.. انطلاق أولى سفن أسطول الصمود استعدادًا للتوجه إلى غزة

شارك القصة

أسطول كسر الحصار عن غزة
غادرت السفن الأرصفة البحرية من ميناء مرسيليا بفرنسا- فيسبوك
غادرت السفن الأرصفة البحرية من ميناء مرسيليا بفرنسا- فيسبوك
الخط
غادرت الدفعة الأولى من أسطول الصمود ميناء مارسيليا في إطار مبادرة دولية لكسر الحصار عن قطاع غزة ونقل مساعدات إنسانية.

انطلقت سفن تابعة لأسطول الصمود، من ميناء مرسيليا في فرنسا، ضمن تحرك بحري يهدف إلى التوجه نحو قطاع غزة، في إطار مبادرة دولية لكسر الحصار ونقل مساعدات إنسانية.

ووثقت مقاطع فيديو، أمس السبت، مغادرة السفن للأرصفة البحرية من ميناء مرسيليا، في مشهد رافقه تجمع لعدد من المشاركين القادمين من دول مختلفة على متن السفن باتجاه مسارها في البحر المتوسط نحو غزة.


انطلاق الدفعة الأولى من الأسطول


وأفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، وهي عضو مؤسس في تحالف "أسطول الحرية"، بأن الدفعة الأولى تضم نحو 20 سفينة انطلقت من مرسيليا، على أن تتجه إلى نقطة التقاء دولية مع سفن قادمة من دول أخرى، تمهيدًا لتشكيل أسطول موسّع يضم عشرات السفن ومشاركين من عدة دول حول العالم.

وبحسب اللجنة، فإن هذا التحرك يأتي ضمن خطة أوسع لإطلاق أكبر أسطول بحري مخصص لكسر الحصار عن غزة خلال ربيع عام 2026، بالتنسيق بين عدة مبادرات، من بينها "أسطول الحرية وأسطول الصمود وحملة ألف مادلين إلى غزة"، إضافة إلى ائتلافات تضامن دولية أخرى.

ومن المقرر أن يواكب الأسطول نشاطًا تضامنيًا واسع على المستوى الدولي، يشمل تحركات شعبية في مدن وعواصم مختلفة، وحملات إعلامية ورقمية، إضافة إلى فعاليات تضامن بحرية وبرية، إلى جانب ضغوط سياسية وقانونية على حكومات داعمة أو متواطئة مع سياسة الحصار.


محطة مفصلية


وتؤكد اللجنة أن ربيع 2026 سيشكل محطة مفصلية في مسار التحركات البحرية التضامنية، عبر ما تصفه بأنه "أوسع أسطول مدني دولي" لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وتحمل القوارب مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية وبذورًا، ويُرافق كل قارب نحو 8 أشخاص. كما يُخطّط أن تتوقّف القوارب المنطلقة من فرنسا في إيطاليا كمرحلة أولى.

وأوضحت إستير لو كوردييه، العضو في حركة "ألف مادلين إلى غزة"، أنّهم جمعوا 500 ألف يورو لشراء القوارب التي ستنطلق من مرسيليا، مؤكدة أنّهم شهدوا تضامنًا شعبيًا كبيرًا من مختلف أحياء مرسيليا للإسهام في تجهيز القوارب.

وتشير تقارير أممية إلى أنّ الوضع الإنساني في القطاع بلغ مستويات غير مسبوقة، مع استمرار القيود على إدخال المساعدات وإغلاق المعابر، ما يزيد من تعقيد الأزمة.

وتُحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمّرت حرب الإبادة مساكنهم.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- الأناضول