الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

الدفعة الرابعة من صفقة التبادل.. القسام تفرج عن أسيرين إسرائيليين

الدفعة الرابعة من صفقة التبادل.. القسام تفرج عن أسيرين إسرائيليين

شارك القصة

إطلاق سراح الأسير عوفر كالدرون في خانيونس - رويترز
إطلاق سراح الأسير عوفر كالدرون في خانيونس - رويترز
الخط
أفرجت كتائب القسام عن الأسيرين الإسرائيليين عوفر كالدرون وياردن بيباس من خانيونس جنوب قطاع غزة، وقامت بتسليمهما إلى الصليب الأحمر.

أطلقت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صباح اليوم السبت سراح أسيرين إسرائيليين كانا محتجزين لديها في قطاع غزة، ضمن الدفعة الرابعة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين الحركة والاحتلال.

وأمس الجمعة، قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام في بيان: إنه سيتم "الإفراج يوم السبت الموافق 1 فبراير/ شباط عن الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم: عوفر كالدرون، وكيث شمونسل سيغال، وياردن بيباس".

وفي 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

القسام تفرج عن أسيرين إسرائيليين

وفي التفاصيل، أفرجت كتائب القسام عن الأسيرين عوفر كالدرون وياردن بيباس في خانيونس جنوبي قطاع غزة، وقامت بتسليمهما إلى الصليب الأحمر.

وبعد ذلك، جلس أحد عناصر القسام مع مندوب الصليب الأحمر على طاولة وضعت على منصة عليها علم فلسطين ومن خلفها صور قادة القسام التي أعلنت الكتائب استشهادهم قبل يومين خلال العدوان على غزة، وجرى التوقيع على وثائق الاستلام والتسليم.

وأظهرت كاميرا التلفزيون العربي انتشار عناصر القسام في خانيونس، حيث كان بعضهم يحمل بنادق إسرائيلية اغتنمت في عمليات عسكرية سابقة.

وذكر مراسل التلفزيون العربي أحمد البطة، أن ياردن بيباس مستوطن قُتلت زوجته وأطفاله بقصف إسرائيلي وهي بحوزة كتائب القسام.

وأشار إلى أن عوفر كالدرون وياردن بيباس، كانا قد أُسرا من قبل عناصر القسام من مستوطنة نير عوز على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس.

وفي مدينة غزة، احتشد مئات الفلسطينيين في الميناء، قبيل تسليم المحتجز كيث شمونسل سيغال، وسط انتشار مكثف لعناصر "القسام".

وهناك، تتواصل الاستعدادات لتسليم سيغال، وهو محتجز إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.

183 أسيرًا فلسطينيًا يفرج عنهم السبت

من جهتها، قالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنها تستعد ميدانيًا ولوجيستيًا للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وفقًا لاتفاق صفقة التبادل.

وأوضحت أن وحدات من القوات الخاصة ستنقل أسرى غزة إلى معبر كرم أبو سالم.

وأمس الجمعة، نشر مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس قائمة بأسماء 183 أسيرًا فلسطينيًا من المقرر أن تفرج إسرائيل عنهم السبت، بينهم 18 محكومًا بالمؤبد و54 من ذوي الأحكام العالية، و111 من فلسطينيي غزة المعتقلين بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتضم القائمة "18 أسيرًا محكومين بالسجن المؤبد، و54 أسيرًا من الأحكام العليا، و111 من الفلسطينيين بغزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر 2023".

وبحسب القائمة، فإن 7 أسرى من المقرر الإفراج عنهم اليوم السبت سيتم إبعادهم خارج فلسطين.

وتعد هذه الدفعة الرابعة من الأسرى الذين ستفرج عنهم إسرائيل، حيث أفرجت في 20 يناير الماضي عن 90 أسيرًا من الأطفال والنساء، وفي 25 من الشهر ذاته أفرجت عن 200 أسير من ذوي الأحكام المؤبدة والعالية.

وفي آخر دفعة في 30 يناير، أفرجت عن 110 من الأسرى بينهم 32 محكومًا بالمؤبد و48 من ذوي الأحكام العالية، و30 طفلًا ضمن صفقة التبادل.

صفقة تبادل الأسرى

وكانت كتائب القسام وسرايا القدس الذراعان العسكريان لحركتَي حماس والجهاد الإسلامي قد سلّمتا الخميس 3 أسرى إسرائيليين و5 عمال تايلانديين للجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة.

وسلّمت القسام وسرايا القدس الأسيرة أربيل يهود والأسير جادي موشي موزيس، و5 عمال تايلانديين قرب منزل رئيس المكتب السياسي السابق لحماس الشهيد يحيى السنوار، وسط حشد جماهيري وانتشار مكثف للمقاتلين.

وفي بداية العملية، سلمت القسام المجندة الإسرائيلية آغام بيرغر للصليب الأحمر عقب إخراجها من مبنى مدمر نتيجة القصف الإسرائيلي في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

ويتضمن اتفاق وقف النار 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

وشهد التبادل الأول، إطلاق سراح 3 أسيرات "مدنيات" إسرائيليات من غزة، مقابل 90 أسيرًا وأسيرة فلسطينيين جميعهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.

وشهد التبادل الثاني، السبت الماضي، إطلاق سراح 3 مجندات إسرائيليات، مقابل 200 أسير فلسطيني، بينهم 121 من أصحاب الأحكام المؤبدة و79 من ذوي الأحكام العالية.

وفي المرحلة الأولى من الاتفاق تنص البنود على الإفراج تدريجيًا عن 33 إسرائيليًا محتجزًا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات