الأحد 8 مارس / مارس 2026
Close

الدمار لم يمنعها من العودة.. عائلات تعيش بين ركام منازلها في غزة

الدمار لم يمنعها من العودة.. عائلات تعيش بين ركام منازلها في غزة

شارك القصة

بعض العوائل تصر على إعادة الحياة إلى منازلها رغم ما تركه العدوان الإسرائيلي- غيتي
بعض العوائل تصر على إعادة الحياة إلى منازلها رغم ما تركه العدوان الإسرائيلي- غيتي
الخط
تصر عائلات في غزة على إعادة الحياة إلى منازلها، رغم الأجواء الماطرة والباردة في القطاع، وما خلفه القصف الإسرائيلي من ركام ودمار.

يفضّل بعض النازحين الفلسطينيين العيش في منازلهم المدمرة في قطاع غزة، على البقاء في مراكز الإيواء عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

ويتمسك الغزيون بأرضهم رغم الواقع المعيشي والخدمي الصعب بين أنقاض ركام المنازل.

كاميرا التلفزيون العربي جالت داخل أحد منازل مخيم النصيرات، الذي سكنته عائلة فلسطينية على الرغم من الدمار الشامل في الحي.

وشأن هذه العائلة شأن عوائل تصر على إعادة الحياة إلى منازلها، رغم الأجواء الماطرة والباردة في القطاع، وما خلفه القصف الإسرائيلي من ركام ودمار.

"الواقع مؤلم"

وقالت أم أنس: "أجرينا بعض الإصلاحات البسيطة في الجدران، ووضعنا ساترًا من القماش لأن ليس لدينا سوى منزلنا".

وأردفت: "الجو بارد جدًا في الغرف حيث يجري الهواء في المنزل، وتتسرب إليه مياه الأمطار".

ووصفت الواقع الذي تعيشه وعائلتها والعائلات الأخرى في قطاع غزة بأنه مؤلم ومأساوي، لكنها أشارت إلى تمسك باستمرار الحياة.

وارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وفي 19 يناير، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات

الدلالات