أكّد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، الأحد، أن حليفه إيلون ماسك لا يمكن أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة لأنه "لم يولد في هذا البلد"، وذلك ردًا منه على تساؤلات بشأن النفوذ السياسي المتزايد لرئيس منصة "إكس".
وقال ترمب خلال تجمع حاشد في فينيكس بولاية أريزونا: "لن يُصبح (ماسك) رئيسًا، يمكنني أن أقول لكم ذلك".
"الرئيس ماسك"
وأضاف متوجهًا إلى الحشد: "أنا هادئ، أتعلمون لماذا؟ لا يمكن له أن يكون كذلك، فهو لم يولد في هذا البلد"، في إشارة إلى رئيس شركة تيسلا وسبيس إكس الذي ولد في جنوب إفريقيا وحصل على الجنسية الأميركية.
وتابع ترمب: "أحب أن أكون برفقة أشخاص أذكياء"، مؤكدًا أن ماسك لا يعمل على "استلام الرئاسة".
وكان ترمب يرد بذلك على منتقديه، ولا سيما من المعسكر الديمقراطي الذين وصفوا في الأيام الأخيرة أغنى رجل في العالم بأنه "الرئيس ماسك"، نظرًا إلى مدى حضوره على الساحة السياسية إلى جانب الرئيس المنتخب.
وأصبح نفوذ ماسك على الجمهوريين وترمب محورًا لهجوم الديمقراطيين على خصومهم السياسيين، وسط تساؤلات عن كيفية تمكّن مواطن غير منتخب من التمتع بهذا القدر من السلطة والنفوذ.
نفوذ متزايد
وكان ترمب قد أولى ماسك، أغنى رجل في العالم، مهمة قيادة وزارة مستحدثة تعنى بـ"الكفاءة الحكومية" مهمتها خفض الهدر.
وأصبح ماسك حليفًا رئيسيًا لترمب خلال الحملة الانتخابية، حيث أظهرت السجلات الاتحادية أن ماسك ساهم بما لا يقل عن 119 مليون دولار لدعم ترشيح ترمب، وأشاد بلا كلل بالرئيس الجمهوري في المرحلة الأخيرة الحرجة من حملته الانتخابية.
وأعلن ماسك دعمه لترمب في 13 يوليو/ تموز، وهو اليوم الذي تعرض فيه الرئيس المنتخب لمحاولة اغتيال في ولاية بنسلفانيا.
ومولت تبرعات ماسك جهودًا مكثفة لتشجيع الناخبين على التصويت بعد انسحاب الرئيس جو بايدن من السباق الرئاسي في يوليو/ تموز وترشح نائبته كامالا هاربس بدلًا منه، كما قضى ماسك ليلة الانتخابات مع الرئيس المنتخب في ناديه بفلوريدا.