لم يعُد الذكاء الاصطناعي مجرّد أداة تقنية تُغيّر طريقة عملنا وتواصلنا، بل تحوّل إلى قوة تُعيد رسم خرائط النفوذ في العالم. فبينما تتسابق الدول على تطوير الخوارزميات وبناء مراكز البيانات العملاقة، تتكوّن فجوة جديدة بين دول تمتلك مفاتيح هذه الثورة الرقمية وأخرى تُستبعَد منها وتكتفي بدور المستهلك.
لقد كان يُنظَر إلى الذكاء الاصطناعي يومًا ما كأداة عابرة للحدود، قادرة على تعميم المعرفة ودمقرطة الوصول إلى الفرص. لكنّه اليوم أصبح حدًّا جديدًا يفصل بين دول تمتلك القدرة الحاسوبية لتدريبه وتشغيله، وأخرى لا تملك سوى استهلاكه. وتمتدّ آثار هذا الشرخ من صفوف المدارس في الأرجنتين إلى المستشفيات في المكسيك، ومن فواتير الكهرباء في الولايات المتحدة إلى الآبار الجافة في تشيلي.
وفي ظل هذا الواقع، بات السباق نحو "القوة الحاسوبية"، أي القدرة على مُعالجة النماذج الضخمة وتخزينها وتشغيلها، أحد أهمّ سباقات القرن الحادي والعشرين. فمن يملكها لا يحصد الأرباح الاقتصادية فحسب، بل يحتكر أيضًا النفوذ على المعرفة والابتكار، وحتى على موازين القوى الجيوسياسية.
القدرة الحاسوبية أم الرقائق.. من يملك المستقبل؟
في قلب هذا الانقسام يبرز شكل جديد من رأس المال: القدرة الحاسوبية والرقائق الإلكترونية.
تُشير بيانات جامعة أوكسفورد إلى أنّ 32 دولة فقط، أي نحو 16% من دول العالم، تمتلك مراكز بيانات ضخمة قادرة على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متقدّمة. وتستحوذ الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي على أكثر من نصف هذه المراكز. في المقابل، تكاد إفريقيا وأميركا الجنوبية تخلو منها؛ إذ تمتلك الهند ما لا يقلّ عن خمسة مراكز، واليابان أربعة، فيما تفتقر أكثر من 150 دولة لأي مركز مماثل.(1)
ويعكس هذا الخلل تحوّلًا أعمق في طبيعة الاقتصاد العالمي. فثورة الذكاء الاصطناعي تعتمد على وحدات معالجة الرسوميات (GPUs)، أي الرقائق المُتخصّصة التي تُنتَج بمعظمها لدى شركة "إنفيديا" الأميركية، وتُستخدَم لتدريب النماذج وتشغيلها. ويتطلّب تصنيع هذه الرقائق مصانع بمليارات الدولارات وكميات ضخمة من الطاقة. وعندما تُكدَّس بالآلاف في مراكز بيانات هائلة، تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء والمياه، تفوق قدرة العديد من الدول على التحمّل.
وقد أدّى نقص هذه الرقائق إلى ارتفاع أسعارها واشتداد المنافسة عليها. فتتسابق الدول والشركات لتأمينها، الأمر الذي ولّد تبعيات جديدة، إذ تُهيمن الولايات المتحدة والصين على الإنتاج والتوزيع، بينما تلجأ الدول الأصغر إلى استئجار قدرة حاسوبية من خوادم بعيدة، بتكاليف مرتفعة، وسرعات أبطأ، وخضوع لقوانين ومصالح خارجية.(2)
ما المقصود بالقوة الحاسوبية؟
هي مجموع القدرات الحاسوبية المتاحة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، عبر الرقائق المتقدّمة ومراكز البيانات، والتي باتت تتحوّل إلى معيار جديد للنفوذ والسيادة في القرن الحادي والعشرين.
في هذا السياق، خصّصت واشنطن عبر قانون "CHIPS and Science Act" أكثر من 280 مليار دولار لتعزيز تصنيع الرقائق(3)، بينما أطلق الاتحاد الأوروبي "قانون الرقائق" بقيمة 43 مليار يورو لتقليل الاعتماد على آسيا.(4)
أما الصين فتمدّ صناعتها بدعم حكومي ضخم لمواجهة القيود الأميركية. وبذلك، يصبح السباق على الرقائق جوهر الصراع الجيوسياسي الحديث، تمامًا كما كانت الطاقة محورًا للصراع في القرن الماضي.
الفجوة الرقمية القديمة تُفتَح من جديد
لا يُعيد هذا التنافس المحموم على الرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي رسم موازين الاقتصاد العالمي فحسب، بل يفتح الباب أمام فجوة رقمية جديدة تُحيي الانقسام الذي شهده العالم في بدايات عصر الإنترنت.
ففي مطلع الألفية، كان الانقسام بين دول تمتلك اتصالًا بالإنترنت وأخرى محرومة منه. لكنّ تلك الهوّة بدت وكأنها تضيق في السنوات الأخيرة؛ فبحلول عام 2024، كان 68% من سكان العالم يستخدمون الإنترنت، مقارنةً بـ28% عام 2010.(5) وساهم انتشار الهواتف الذكية الرخيصة واتساع التغطية في تمكين روّاد الأعمال من بناء صناعات رقمية محلية، من المدفوعات عبر الهاتف إلى خدمات النقل.
إلّا أنّ الذكاء الاصطناعي أعاد رسم الحدود من جديد. ففي حين كان امتلاك هاتف واتصال بالإنترنت كافيًا لدخول العصر الرقمي الأول، يتطلّب عصر الذكاء الاصطناعي حواسيب فائقة ورقائق متقدّمة وبيانات ضخمة، وهي موارد لا تتاح للجميع بالقدر نفسه.
وحذّر تقرير الأمم المتحدة لعام 2025 حول التكنولوجيا والابتكار من أنّ "100 شركة فقط، معظمها في الولايات المتحدة والصين، تستحوذ على 40% من الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي"، مُضيفًا أنّ هذه السيطرة قد تُوسّع الفجوة الرقمية وتُكرّس احتكارًا يوجّه مستقبل التقنية.(6)
وبذلك، لم تعد الفجوة تتعلّق بالوصول إلى الأجهزة فحسب، بل بالقدرة على الإنتاج والابتكار. فعلى سبيل المثال، يُشير تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عام 2024 إلى أنّ نحو 5% فقط من الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي في إفريقيا يمتلكون إمكانية الوصول إلى البنية التحتية الحاسوبية اللازمة لتطوير النماذج الحديثة أو تدريبها، ويُضيف التقرير أنّ النقص الحاد في وحدات معالجة الرسوميات والموارد السحابية يدفع العديد من الباحثين للاعتماد على مؤسسات ومنصات أجنبية.(7)
وفي الأرجنتين، يُدير أستاذ علوم الحاسوب نيكولاس وولوفِك أحد أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في البلاد من غرفة داخل جامعة، بينما تُبنى في الولايات المتحدة مشاريع عملاقة بحجم "سنترال بارك" في نيويورك. ويقول وولوفك: "نحن لا نلعب على الملعب نفسه". وفي كينيا، ينتظر المُبرمجون حتى ينام نظراؤهم الأميركيون ليستخدموا خوادمهم عبر الإنترنت، لأنّ السرعة تكون أفضل ليلًا.(8)
وحتى اللغة تحوّلت إلى محور أساسي في هذه الفجوة الجديدة؛ إذ إنّ أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تقدّمًا تعمل بدقة أعلى في الإنكليزية ثم الصينية(9)، وهما لغتا الدول التي تُهيمن على البنية التحتية الحاسوبية عالميًا. وهكذا تمتدّ الفجوة الرقمية من مجرّد الوصول إلى الإنترنت إلى اللغات التي "يفهمها" الذكاء الاصطناعي ذاته، فيتحوّل الانقسام الرقمي إلى ما يُعرَف اليوم بـ"الفجوة المعرفية".
سباق السيادة في الذكاء الاصطناعي
مع اتساع هذه الفجوة، بدأت الدول التي تخشى التخلّف عن موجة الذكاء الاصطناعي تُحاول بناء استقلالها التكنولوجي وتأمين مكان لها في المشهد العالمي الجديد. وهنا برز مصطلح جديد: "السيادة في الذكاء الاصطناعي"، أي إنشاء بنية تحتية وطنية مُستقلّة بدل الاعتماد الكامل على عمالقة التكنولوجيا العالميين.(10)
غير أنّ تحقيق هذه السيادة مُكلف جدًا، ويتطلّب طاقة ومياه وخبرات يصعب توفيرها في كثير من البلدان. ومع ذلك، بدأت بعض الدول بالتحرّك. ففي الهند، تدعم الحكومة إنشاء مراكز تدريب للنماذج بلغاتها المحلية.(11)
وفي أميركا اللاتينية، يبرز نموذج "Latam-GPT" مفتوح المصدر، الذي طوّرته تشيلي بمشاركة مؤسسات من دول مجاورة عدة، بهدف تجسيد ثقافة أميركا اللاتينية ولغاتها وواقعها الاجتماعي، وتعزيز السيادة التكنولوجية، وتعميق الشمول الثقافي، وردم الفجوة الرقمية عبر تقليل الاعتماد على المنصّات الأجنبية وحماية اللغات المحلية، بما فيها لغات الشعوب الأصلية.(12)
ما هي السيادة في الذكاء الاصطناعي؟
تعني أن تمتلك الدول بنية تحتية حاسوبية، وبيانات، وتشريعات تمكّنها من تطوير نماذجها وأنظمتها الخاصة، بدل الاكتفاء باستخدام منصّات تسيطر عليها شركات ودول أخرى.
أما البرازيل فخصّصت 4 مليارات دولار لمشاريع وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث قال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا عام 2024:
"بدل أن ننتظر مجيء الذكاء الاصطناعي من الصين والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، لِمَ لا نبنيه بأنفسنا؟".(13)
وفي إفريقيا، تستثمر شركة "كاسافا تكنولوجيز" الزيمبابوية نحو 500 مليون دولار لبناء خمسة مراكز بيانات متطوّرة في القارة. ورغم ضخامة المشروع، فإنّه لن يُلبّي سوى 10 إلى 20% من احتياجات القارة في مجال الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، إذ أعربت أكثر من ثلاثة آلاف شركة ناشئة عن رغبتها في استخدامه.(14)
كما أعلن الاتحاد الأوروبي، القلق من هيمنة الشركات الأميركية، خطة استثمارية بقيمة 200 مليار يورو لتطوير مراكز بيانات جديدة، رغم أن التغيير سيستغرق سنوات.(15)
التكلفة الخفية للسحابة الرقمية والاستعمار الرقمي
على الرغم من هذه الجهود لبناء السيادة الرقمية، يكشف الواقع أن الاعتماد على البنية التحتية الضخمة للذكاء الاصطناعي لا يخلو من آثار جانبية مُقلقة، خصوصًا في البلدان الأقلّ تجهيزًا لاستضافة مراكز البيانات العملاقة التي تحتضن الخوادم اللازمة لتشغيله؛ إذ تستهلك هذه المراكز كميات هائلة من الطاقة والمياه لتبريد آلاف الرقائق.
في المكسيك، وبعد وقت قصير من افتتاح شركة "مايكروسوفت" مركز بيانات بالقرب من بلدة لا إسبيرانزا عام 2024، بدأ السكان يُعانون من انقطاعات مُتكرّرة للكهرباء أدّت إلى تعطّل المعدّات في العيادة المحلية، وكاد أحد الأشخاص أن يفقد حياته عندما توقّفت آلة الأوكسجين.(16)
وفي ولاية كيريتارو شمال مكسيكو سيتي، التي تحوّلت إلى مركز وطني لمراكز البيانات بفضل الحوافز الحكومية، تسبّبت الانقطاعات المُتكرّرة للمياه والكهرباء بإفساد الطعام لانقطاع التبريد، واضطرار المدارس إلى إغلاق أبوابها لعدم القدرة على تشغيل المراحيض.(17)
وفي إيرلندا، تستهلك مراكز البيانات أكثر من 20% من مجمل الكهرباء الوطنية، ما دفع السلطات إلى تجميد التراخيص الجديدة حول العاصمة دبلن. أما في تشيلي، فيحذّر ناشطون من أنّ هذه المراكز تُهدّد المخزون الجوفي من المياه.
وفي جنوب إفريقيا، حيث اعتاد السكان على انقطاع الكهرباء منذ سنوات، تُثقل مراكز البيانات كاهل الشبكة الوطنية أكثر فأكثر. وظهرت مخاوف مماثلة في البرازيل وبريطانيا والهند وماليزيا وهولندا وسنغافورة وإسبانيا.(18)
وقد تفاقمت هذه الإشكاليات بسبب نقص الشفافية؛ إذ تعمل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "غوغل" و"أمازون" و"مايكروسوفت" في الدول النامية عبر شركات تابعة أو مزوّدي خدمات لبناء مراكز البيانات، ما يُخفي وجودها الفعلي ويُبقي المعلومات حول حجم الموارد التي تستهلكها تلك المراكز سرية.(19)
وفي حين لا يُمكن تأكيد وجود رابط مباشر بين إنشاء مراكز البيانات وانقطاع الكهرباء والمياه في كل حالة، فإنّ تشييد مراكز ضخمة في مناطق ذات شبكات هشّة ومصادر مياه محدودة يضغط على الأنظمة المرهَقة أصلًا ويُضاعف خطر الانهيار.
وقد أظهر تقرير لمعهد "بنك أوف أميركا" هذا العام ارتفاع تكلفة فواتير الكهرباء في الولايات المتحدة بنسبة 3.6% مقارنةً بالعام السابق، ربطًا بتزايد الطلب على الطاقة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وحذّر الاقتصادي ديفيد تينسلي من أنّ المُستهلكين يدفعون جزئيًا ثمن طفرة الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنّ هذه البنية التحتية تُرهق الشبكة وتدفع الأسعار صعودًا، ما يضغط على ميزانيات الأسر.(20)
تشات جي بي تي يستهلك نصف لتر من المياه في كل محادثة .. هل من حلول؟ - من الأرشيف
وتؤكد تقارير عدة هذا الواقع؛ إذ إنّ مركز بيانات ضخمًا واحدًا قد يستهلك كهرباء تُعادل استهلاك 80 ألف منزل(21)، وما يصل إلى 1.5 مليون لتر من المياه يوميًا.(22)
أما تدريب نموذج مثل "GPT-4"، فتطلّب عشرات ملايين الكيلوواط/ساعة من الكهرباء.(23)
وتُقدّر الوكالة الدولية للطاقة أن استهلاك الكهرباء من مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي قد يتضاعف بحلول عام 2026 مقارنةً بعام 2022.(24)
وفي مناطق تُعاني أصلًا من الجفاف كأميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، تدخل هذه المراكز في منافسة مباشرة مع حاجات السكان الأساسية للماء والطاقة. ويُطلق بعض الباحثين على هذا النمط اسم "الاستعمار الرقمي"، أي استخراج موارد الجنوب لتغذية اقتصاد المعرفة في الشمال.(25)
إمبراطوريتان للحوسبة
عمليًا، أنشأ سباق الذكاء الاصطناعي إمبراطوريتين رقميتين. فالولايات المتحدة والصين لا تملكان معظم القدرة الحاسوبية فحسب، بل تُحدّدان أيضًا من يستطيع الوصول إليها.
تستخدم واشنطن قيود التصدير لمنع بيع الرقائق المُتقدّمة إلى خصومها، فيما تستخدم بكين قروضًا حكومية لتوسيع نفوذ شركاتها في الخارج. والنتيجة: منظومة منقسمة، تعتمد فيها دول على الخوادم الأميركية، وأخرى على المنصّات الصينية.
ويمتدّ التنافس إلى السياسة؛ ففي جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، تتسابق القوتان على كسب الحكومات من خلال الاستثمارات والبنية التحتية، لكن الثمن غالبًا هو تآكل جزء من الاستقلالية الوطنية.(26)
لهذا يُحذّر خبراء من نشوء "كتل ذكاء اصطناعي" على غرار كتل الحرب الباردة، لكنّها هذه المرّة تُبنى حول السحابة والرقائق بدل السلاح. وكما شكّل النفط محور النفوذ في القرن العشرين، قد تُصبح السيطرة على مراكز البيانات والقدرة الحاسوبية عملة السيادة في القرن الحادي والعشرين.
ما هو الاستعمار الرقمي؟
نمط جديد من الهيمنة، تُستخرج فيه موارد الجنوب – من البيانات والمياه والطاقة – لتغذية اقتصاد الذكاء الاصطناعي في الشمال، مع بقاء الدول الأضعف في موقع المستخدم التابع لا المنتج.
نحو حوكمة عالمية جديدة
قد يكون الذكاء الاصطناعي تقنية بلا حدود، لكن بنيته التحتية ليست كذلك. ورغم قدرة الحكومات على تنظيمه محليًا، فإنّ تطويره لا يزال تقوده شركات مُتعدّدة الجنسيات تُوجّهها المصالح والأرباح أكثر من المصلحة العامة، ما يُنتج منظومة مجزّأة يتحكّم فيها عدد محدود من الدول والشركات بمستقبل العالم أجمع. ويبقى التمثيل غير متكافئ؛ إذ إن الدول الأكثر تأثّرًا بالتكنولوجيا هي غالبًا الأقل حضورًا على طاولة القرار.
لذلك، يدعو تقرير الأمم المتحدة حول التكنولوجيا والابتكار إلى بناء تعاون عالمي جديد يضمن أن يخدم الذكاء الاصطناعي الإنسان والكوكب، ويمنح جميع الدول صوتًا في صياغة مستقبله.(27)
وفي الاتجاه نفسه، يُشير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أنّ تحقيق السيادة في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على بناء مراكز بيانات أو اقتناء الرقائق، بل يقوم على ستّ ركائز مُترابطة تشمل: تطوير البنية التحتية الرقمية، والاستثمار في الكفاءات البشرية والتعليم، ودعم البحث والابتكار، ووضع أطر تنظيمية وأخلاقية متينة، وتحفيز صناعة وطنية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لوضع معايير مشتركة وتبادل الخبرات.(28)
المراجع:
-
Adam Satariano and Paul Mozur, The Global A.I. Divide, The New York Times, June 21, 2025.
-
المصدر نفسه
-
McKinsey & Company, The CHIPS and Science Act: Here’s what’s in it, October 4, 2022.
-
Euronews, EU Chips Act: Leaders strike €43 billion deal to boost semiconductor production in Europe, April 19, 2023.
-
International Telecommunication Union (ITU), Statistics
-
UNCTAD, 2025 Technology and innovation Report, April 7, 2025.
-
UNDP, Only five percent of Africa’s AI talent has the compute power it needs, November 12, 2024.
-
Adam Satariano and Paul Mozur, What it costs to keep up with the A.I. boom, The New York Times, October 22, 2025.
-
Cecilia Hult, The world’s best AI models operate in English. Other languages—even major ones like Cantonese—risk falling further behind, Fortune, July 15, 2025.
-
Muath Alduhishy, Sovereign AI: What it is, and 6 strategic pillars for achieving it, World Economic Forum, April 25, 2024.
-
Press Information Bureau - Government of India, Transforming India with AI, October 12, 2025.
-
Anna Lagos, Latam-GPT: Meet the Open Source AI of Latin America, Wired, September 1, 2025.
-
Reuters, Brazil proposes $4 billion AI investment plan, July 30, 2024
-
Adam Satariano and Paul Mozur, The Global A.I. Divide, The New York Times, June 21, 2025.
-
Cynthia Kroet, EU to mobilise €200 billion for AI investment, Euronews, February 11, 2025.
-
Paul Mozur, Adam Satariano, and Emiliano Rodríguez Mega, From Mexico to Ireland, Fury Mounts Over a Global A.I. Frenzy, The New York Times, October 20, 2025.
-
Adam Satariano and Paul Mozur, What it costs to keep up with the A.I. boom, The New York Times, October 22, 2025.
-
Paul Mozur, Adam Satariano, and Emiliano Rodríguez Mega, From Mexico to Ireland, Fury Mounts Over a Global A.I. Frenzy, The New York Times, October 20, 2025.
-
المصدر نفسه
-
Eleanor Pringle, AI boom is making your utility bills more expensive, says BofA, and they’re likely to keep going up, Fortune, October 23, 2025.
-
US Congress, Data Centers and Their Energy Consumption: Frequently Asked Questions, August 26, 2025.
-
James Darley, Microsoft's Zero-Water Solution for Data Centre Cooling, Sustainability Magazine, December 11, 2024
-
Kasper Groes Albin Ludvigsen, The carbon footprint of GPT-4, Medium, July 18, 2023.
-
Matthew Gooding, Global data center electricity use to double by 2026 - IEA report, Data Center Dynamics, January 26, 2024.
-
Bitange Ndemo, Addressing digital colonialism: A path to equitable data governance, UNESCO, August 8, 2024.
-
Adam Satariano and Paul Mozur, What it costs to keep up with the A.I. boom, The New York Times, October 22, 2025.
-
UNCTAD, 2025 Technology and innovation Report, April 7, 2025.
-
Muath Alduhishy, Sovereign AI: What it is, and 6 strategic pillars for achieving it, World Economic Forum, April 25, 2024.